Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»الناشط السياسي إيلي كرم : الفاسد لا يسقط من السماء… بل يخرج من صناديق الإقتراع
مقالات

الناشط السياسي إيلي كرم : الفاسد لا يسقط من السماء… بل يخرج من صناديق الإقتراع

يوليو 9, 2026 9:30 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

ليس كافيًا أن نلعن الفاسدين، ولا أن نملأ الشاشات ومنصات التواصل بالشتائم والاتهامات. فذلك لا يُسقط فاسدًا، ولا يُقيم دولة، ولا يُعيد حقًا مسلوبًا.

في لبنان، الحقيقة التي يرفض كثيرون الاعتراف بها هي أن الفاسد لا يسرق الدولة وحده… نحن من نمنحه مفاتيحها ، ثم نُعيد تسليمه إياها مرةً بعد مرة.

فالسياسي الفاسد لم يهبط من السماء، ولم يقتحم مؤسسات الدولة بالقوة، بل وصل إليها عبر صناديق الاقتراع، بأصوات من عرفوا تاريخه، وتجاهلوا فساده، وفضّلوا الطائفة على الوطن، والحزب على الدولة، والمنفعة الآنية على مصلحة الأجيال.

Moulin d'Or

من ينتخب الفاسد وهو يعلم فساده، ثم يشتكي من انهيار الاقتصاد، أو من ضياع الودائع، أو من البطالة، أو من هجرة أبنائه، أو من انهيار مؤسسات الدولة… إنما يشتكي من نتيجةٍ ساهم بنفسه في صنعها.

فالفساد لا يعيش من تلقاء نفسه، بل يتغذّى على ثقافة التبرير، وعلى الولاءات العمياء، وعلى الصمت، وعلى التسويات، وعلى تحويل الزعيم إلى قديس لا يُحاسب، مهما أخطأ أو سرق أو دمّر.

لقد دفع لبنان ثمن هذه الثقافة باهظًا.

دولةٌ نُهبت باسم المحاصصة، ومؤسساتٌ شُلّت باسم التوازنات، ووظائفٌ وُزّعت بالمحسوبيات، وكفاءاتٌ أُقصيت لأن ولاءها كان للوطن لا للزعيم.

وكانت النتيجة وطنًا يترنح تحت أعباء الديون، وعملةً فقدت قيمتها، ومواطنًا فقد كرامته، وشبابًا حملوا حقائبهم بدل أن يحملوا أحلامهم.

إن تغيير الوجوه لا يكفي، إذا بقيت العقلية نفسها.

ولا معنى لأي حديث عن الإصلاح، إذا بقي الصوت الانتخابي يُباع، أو يُمنح مقابل خدمة، أو يُصادَر باسم العصبية والطائفة.

فالاقتراع ليس مجرد ورقة تُرمى في صندوق، بل شهادةٌ يكتب بها المواطن مستقبل وطنه. ومن يمنحها لمن لا يستحق، لا يظلم نفسه فقط، بل يظلم وطنًا بأكمله.

لقد آن الأوان لأن ندرك أن معركة لبنان الحقيقية ليست فقط ضد الفساد… بل ضد ثقافة إنتاج الفساد.

فحين يصبح الضمير معيار الاختيار، والكفاءة معيار الثقة، والمحاسبة قاعدة لا استثناء، عندها فقط يبدأ بناء الدولة.

أما أن نستمر في انتخاب الوجوه نفسها، ثم نلعن النتائج نفسها… فذلك ليس ظلمًا للوطن فحسب، بل إصرارٌ على إعادة إنتاج المأساة، دورةً بعد أخرى.

المقالات ذات الصلة

شراكة رقمية لربط التعليم بسوق العمل: مذكرة تفاهم بين الجامعة اللبنانية وCnam Liban وشركة Suyool

يوليو 9, 2026 10:59 م

توقيع مذكرة تفاهم بين الجامعة اللبنانية ونقابة أصحاب المستشفيات الخاصة في لبنان

يوليو 9, 2026 10:51 م

الجامعة اللبنانية : جائزة تميّز أكاديمي للطالب محمد حدرج من كلية الصحة العامة (5)

يوليو 9, 2026 10:45 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
آخر الأخبار يوليو 5, 2026 9:42 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

خاص : nicolasnews.com 🇱🇧 في بلدٍ غالبًا ما تنتهي فيه الأدوار السياسية بخروج أصحابها من…

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter