Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»ترامب-نتنياهو وأدوار فانس وبرّاك
مقالات

ترامب-نتنياهو وأدوار فانس وبرّاك

يوليو 8, 2026 9:17 ص3 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

عبد الهادي محفوظ

’’يعرف بنيامين نتنياهو من هو رب العمل‘‘ عبارة رددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتفسير العلاقة التي تربطه برئيس الحكومة الاسرائيلية. أي أنه هو ’’السيّد‘‘ في العلاقة الذي يأمر فيُطاع.
إنما الملفت للنظر أن نتنياهو ’’متمرّد‘‘ حتى على سيّده. والسؤال هو إلى متى؟ فدولة اسرائيل هي ’’صناعة غربية أوروبية وأميركية‘‘ وُجدت لخدمة مشاريع الغرب في المنطقة ولحل إشكالات اليهود في دول الغرب ولإبعاد نفوذهم إلى مناطق أخرى.

ولا يمكن بهذا المعنى لمن ’’صنعه الغرب‘‘ أن يعصى على ما تريده الدولة الأعظم في العالم الولايات المتحدة الأميركية ورئيسها دونالد ترامب.

Moulin d'Or

وتفسير ذلك أن تمرّد نتنياهو محدود في الزمان والمكان وخصوصا أن قاعدة التمرّد ترتكز إلى اليمين الديني اليهودي الذي يطمح إلى بناء دولة توراتيّة لا تلتقي وفكرة الدولة العلمانية التي شاء الغرب زرعها في منطقة الشرق الأوسط عبر اليهود الغربيين (الاشكيناز). فمثل هذه ’’الدولة التوراتية‘‘ تؤسس تفاقم العنصرية بين اليهود الاسرائيليين أنفسهم. بين من هم يهود غربيين ومن هم يهود شرقيين (سفرديم).

والواضح أن هناك ’’خلافات في وجهات النظر‘‘ بين ترامب ونتنياهو. وهذا ما يعترف به الإثنان ويؤجلان البت فيه كل من حساب مختلف في تقدير الأمور والمعطيات.

الإثنان يراهنان على الوقت. ترامب يريد حلولا سريعة وتحديدا على المسار الأميركي-الايراني. غير أن المفاوض الايراني متمهّل وصبور وتهمّه التفاصيل ولا يكتفي بالعناوين العامة ويرتكز في التفاوض إلى معادلة ’’نعم ولكن‘‘.

ما يعني أن المسار الأميركي-الايراني طويل ويتطلّب وقتا وتنازلات أميركية-ايرانية مشتركة تتناول طبيعة العلاقة المستقبلية بين الولايات المتحدة الأميركية وايران والتفاهم على مايريده ترامب من طروحاته حول الإستقرار والسلام في الشرق الأوسط وما يقصده حول مقاربات ’’العالم الابراهيمي‘‘ و’’الشراكات‘‘ في النظامين الدولي والاقليمي. وهكذا يجد ترامب نفسه أمام ’’مسار طويل‘‘ ويدرك تعقيداته وما يعطيه من هامش لنتنياهو في المناورة وفي السعي إلى ’’تخريب‘‘ التفاهمات الأميركية-الايرانية.

إنما أيضا يدرك سيد البيت الأبيض أن توسيع نتنياهو لدائرة حروبه في المنطقة باتجاه سوريا ولبنان والضفة الغربية وإزاحة فرنسا عن الدائرة اللبنانية والإصرار على فكرة الهيمنة الاسرائيلية على دول المنطقة والذهاب إلى تفكيكها مخالفا بذلك التوجّه الفعلي للرئيس ترامب والذي يترجمه مبعوثه السفير الأميركي توم برّاك في تثبيت فكرة الدول المركزية التي همّها بناء الدولة ومواجهة الفساد كما يجري في العراق.

في لبنان يأخذ الرئيس الأميركي ’’احتياطاته‘‘ من محاولات نتنياهو إزاحة احتمال الإنسحاب العسكري من الجنوب اللبناني باعتباره أمرا غير ملزم في مدى زمني معيّن. من هنا استكمل ترامب عدّته العسكرية البديلة عن اليونيفيل بالتهيئة لانتشار 10 آلاف جندي أميركي في الجنوب وستة آلاف جندي بريطاني وانتشار بحري ألماني بهدف الحؤول دون أي اعتراض اسرائيلي. والملاحظ أن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس هو لسان ترامب في تصعيد اللهجة الأميركية المرتقبة ضد سياسات نتنياهو. وهو، أي فانس يريد أن يحسم موضوع الرئاسة الأميركية وحذف العوائق بما فيها العوائق الاسرائيلية ومد الجسور إلى ’’المعارضة الاسرائيلية‘‘ في ’’الداخل الاسرائيلي‘‘ وفي الداخل الأميركي وتعزيز النزعة العلمانية.

مرة أخرى ’’المرونة الايرانية‘‘ هي في صالح التباعد بين ترامب ونتنياهو. وهذه ’’المرونة‘‘ تعزز من وصول رئيس أميركي إلى البيت الأبيض يحترم العلاقة مع ’’ايران جديدة‘‘ في المنطقة.

المقالات ذات الصلة

نائب رئيس الحكومة طارق متري : منع هبوط الطائرات الإيرانية في مطار بيروت جاء لحمايته من الاستهداف الإسرائيلي

أكتوبر 18, 2026 9:08 م

الناشط السياسي أمير المقداد يوجه ثلاث رسائل الى نائب وزير الخارجية الإيراني عبر «إكس»:

أكتوبر 18, 2026 8:57 م

‎إلى إدارةِ محطةِ MTV المحترمةِ ، في سموِّ الإعلامِ ورسالتِهِ،

أكتوبر 18, 2026 6:35 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter