كتب المحامي ايلي محفوض رئيس حزب حركة التغيير على حسابه عبر منصة إكس :

حين يُستعاد اتفاق ١٧ أيار اليوم كـ«فرصة ضائعة» يجب طرح السؤال بوضوح: لماذا رُفض يومها باسم السيادة ورفض التنازل ثم يُعاد تقديمه اليوم كأنه كان مخرجًا؟
الحقيقة أن لبنان لم يُحمَ يومًا بسلاح خارج الدولة ولا بقرار حرب وسِلم خارج المؤسسات. الأنفاق والترسانات لم تصنع أمانًا بل صنعت استنزافًا وكوارث وكان الثمن دائمًا يدفعه اللبنانيون فيما يبقى القرار الوطني رهينة خارج الشرعية.
لا دولة بسلاحين..ولا سيادة بقرارين..من يضرب هيبة الدولة يضرب مستقبل الوطن..
التجارب أثبتت أن حماية لبنان تكون بالدولة لا بما يناقضها.
عودوا إلى منطق الشرعية قبل أن يصبح الندم هو التاريخ الوحيد المتبقي… فالتاريخ لا يرحم من خسروا وطنهم وهم يظنون أنهم يحافظون عليه.


