Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»اتفاق غير متوازن يشرعن الاحتلال… وماذا بعد؟
مقالات

اتفاق غير متوازن يشرعن الاحتلال… وماذا بعد؟

يونيو 30, 2026 9:00 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

صحيح أن الاتفاق غير متوازن ، وقد يمنح الاحتلال مكاسب سياسية أو أمنية لا يستحقها ، لكن ماذا بعد؟

إذا كان البديل هو استمرار الحرب ، والمزيد من الدمار ، وسقوط المزيد من الشهداء ، وانهيار ما تبقى من مؤسسات الدولة ، وتدمير بلدات وقرى ومدن الجنوب ، فهل يصبح رفض الاتفاق بحد ذاته حلاً؟ أم أن الحل الحقيقي يبدأ بعد الاتفاق ، عبر بناء دولة قوية تستعيد قرارها وسيادتها ، وتمنع تحويل أي هدنة إلى واقع دائم؟

التاريخ مليء باتفاقات فُرضت على الطرف الأضعف ، لكنها لم تكن نهاية المطاف . فما يحسم مستقبل الأوطان ليس نص الاتفاق ، بل قدرة الدولة والشعب على استثمار المرحلة التالية لإعادة بناء عناصر القوة ، شرط أن نتعلم من دروس الماضي ، وألا نكرر الأخطاء نفسها .

Moulin d'Or

أما الاكتفاء برفض الاتفاق من دون تقديم بديل واقعي وقابل للتنفيذ ، فهو موقف قد يرضي العاطفة ، لكنه لا يغيّر الوقائع على الأرض . فالسياسة لا تُدار بالشعارات ، بل بحسابات الممكن ، وبالقدرة على حماية الناس وإنقاذ ما يمكن إنقاذه .

قد يكون الاتفاق مؤلماً ، لكنه يبقى مرحلة يمكن تجاوزها إذا أحسنّا إدارة ما بعدها . أما الخطر الحقيقي ، فهو أن يبقى لبنان أسير الانقسام ، عاجزاً عن بناء دولة تمتلك وحدها قرار الحرب والسلم ، فتتحول الاتفاقات المؤقتة إلى واقع دائم . وهنا يكمن التحدي الحقيقي ، وهنا يجب أن نبدأ من ماذا بعد؟

قد نختلف حول الاتفاق ، وقد نرفضه أو نقبل به ، لكن المسؤولية الوطنية تقتضي تقديم بديل قابل للتنفيذ ، لا الاكتفاء بالاعتراض من بعيد . فانتقاد الاتفاق أسهل بكثير من صناعته ، ومن تحمل تبعاته ، ومن إدارة مرحلة ما بعده .

النقد من دون بديل ليس مشروعاً سياسياً ، بل تعطيل . فلا هم يملكون مشروعاً قابلاً للتنفيذ ، ولا يتركون أي مشروع يمضي لإنقاذ ما تبقى من الوطن .

المقالات ذات الصلة

يقوم العدو بإلقاء قنابل فسفورية على حرش علي الطاهر

أغسطس 29, 2026 10:29 م

مديرية المخابرات تُسقط أحد أخطر المطلوبين بعد اشتباك في منطقة صبرا – بعبدا

أغسطس 29, 2026 9:25 م

شيخ العقل يتصل باللواء شقير مهنئاً بعيد الأمن العام ويقدّم التعازي في ديرقوبل وعاليه

أغسطس 29, 2026 9:04 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
مقالات يوليو 27, 2026 9:27 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

رجلٌ آمن بأن الدولة تُبنى و لا تُوَرَّث ، و أن الأوطان لا تُشَيَّد بالشعارات…

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

يوليو 5, 2026 9:42 ص

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter