إلى الأبواق التي تبث شائعات اغتيالي بعبوة ناسفة في لبنان، والمسكونة بأوهام الانتصارات المزيفة اقول : ها أنا حيٌّ أُرزق، ولا زلتُ أتنّشق عبق الحياة على أرض الحياة إسرائيل، غصبًا عن الحاقدين والمتمنين السوء لغيرهم. إشاعاتكم الرخيصة تعكس مدى إفلاسكم ويأسكم في الميدان وفي الإعلام.


