نشرت معالي زينة عكر – نائب رئيس مجلس الوزراء ووزيرة الدفاع الوطني ووزيرة الخارجية والمغتربين السابقة في لبنان عبر حسابها على منصة “إكس” منشوراً جاء فيه :
بصرف النظر عن المواقف والقراءات المختلفة، يبقى نجاح أي اتفاق مرهوناً بخدمة مصلحة لبنان.
الأولوية اليوم: انسحاب إسرائيلي كامل، عودة أهل الجنوب إلى قراهم، وإطلاق ورشة إعادة الإعمار دون تأخير.
لكن نجاح أي مسار يتطلب توافقاً وطنياً حقيقياً، بعيداً عن الانقسامات والحسابات الضيقة.
ويبقى السؤال الأهم: ما هي الضمانات الفعلية لتنفيذ هذا الاتفاق بعد تاريخ طويل من الاتفاقات والقرارات الدولية التي لم تُحترم؟ وما مصلحة لبنان إذا كان تطبيقه سيؤدي إلى فتنة داخلية أو فوضى؟ ألم يكن من الأفضل التوصل إلى توافق وطني واسع قبل التوقيع؟


