نشر الوزير السابق الدكتور ناصر ياسين و مدير المركز العربي للإبحاث و الدراسات في بيروت تقريراُ جديداً أصدره المركز :
في الثامن عشر من نيسان/أبريل 2026، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إنشاء ما سمّاه “الخط الأصفر” داخل الأراضي اللبنانية، في خطوة مثّلت أول تثبيت معلن لواقع احتلالي جديد في جنوب لبنان منذ الانسحاب الإسرائيلي في عام 2000. وجاء هذا الإعلان عبر خريطة نشرها إعلام جيش الاحتلال ، حدّد فيها مسار هذا الخط بحيث يمتد من المياه الإقليمية اللبنانية غربًا إلى القطاع الشرقي عند سفوح جبل الشيخ على الحدود اللبنانية-السورية، مرورًا بالقطاعين الغربي والأوسط.

يشمل “الخط الأصفر” هذا مساحات واسعة من الأراضي في جنوب لبنان، وعشرات القرى والبلدات، حيث نفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات هدم وتجريف وتدمير واسعة النطاق طاولت العديد من هذه البلدات، في مقاربة عسكرية بدت مستنسخة من النموذج الذي اعتمدته إسرائيل في قطاع غزة خلال الحرب الأخيرة. وتزامن ذلك مع تصريحات متكررة لمسؤولين إسرائيليين أكدت التمسك بما يُعرف بـ “المنطقة الأمنية العازلة”، وأشارت إلى عدم السماح بعودة السكان إلى أجزاء واسعة من المناطق الواقعة ضمنها.
ينطلق تقدير الموقف من فرضية أن إنشاء “الخط الأصفر” يتخطى كونه إجراءً عسكريًّا مؤقتًا عاكسًا توجّهًا إسرائيليًّا نحو تكريس واقع جغرافي وأمني جديد في جنوب لبنان. وبناءً عليه، تفترض الدراسة أن الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي جرى احتلالها يواجه معوّقات سياسية وأمنية جوهرية، في ظل الخطاب الإسرائيلي الرسمي الذي يربط استمرار السيطرة على أجزاء من الجنوب اللبناني بضمان أمن المستوطنات والبلدات الواقعة في شمال إسرائيل. ومن هذا المنطلق، نسعى هنا إلى تحليل أبعاد هذا التحوّل، ودراسة دلالاته العسكرية والسياسية، واستشراف انعكاساته على مستقبل الحدود اللبنانية-الإسرائيلية والحرب القائمة.
لقراءة #تقدير موقف كاملًا:
https://tinyurl.com/69974fuv
📱 للإنضمام إلى قناة “المركز العربي – بيروت” على الواتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb7xuv23GJP4GrSrPN2r


