الأشخاص الذين استخدموا أدوية إنقاص الوزن كانوا أقل عرضة للإصابة بالسرطانات المرتبطة بالسمنة بنسبة 41 بالمئة مقارنة بالمجموعة الأخرى.© Niall Carson/empics/picture alliance
بعد أن اكتسبت شهرة واسعة لدورها في علاج السمنة ومرض السكري من النوع الثاني، تشير دراسة أمريكية جديدة إلى أن أدوية إنقاص الوزن الحديثة قد تقدم فائدة صحية إضافية غير متوقعة، تتمثل في خفض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان المرتبطة بالسمنة.
ويرى باحثون أن النتائج تستدعي إجراء مزيد من الدراسات لمعرفة ما إذا كانت هذه الأدوية يمكن أن تتحول مستقبلاً الى جزء من استراتيجيات الوقاية من السرطان.
واعتمدت الدراسة على بيانات أكثر من 161 ألف شخص يعانون من السمنة، لكنهم لا يعانون من السكري ولم يسبق تشخيصهم بسرطان مرتبط بالسمنة. وتابع الباحثون المشاركين لمدة فترة قدرت بعامين، وقارنوا بين أشخاص استخدموا أدوية من فئة GLP-1 وآخرين تلقوا استشارات تتعلق بالنظام الغذائي والنشاط البدني.


