في إطار متابعته لورقة التفاهم الأميركية – الإيرانية،
صرّح رئيس حزب رفاق النضال للـ10452 كلم²، عبده سعادة، بأن هذا التفاهم يحمل في طياته الكثير من الثغرات، وهو مفخّخ ويشوبه العديد من النواقص، كما سبق أن حذّر في مناسبات عدّ
وأضاف أن هذه الورقة، باستثناء ما يتعلق بالملف النووي، لم تُرضِ أيّاً من الأطراف المعنية، بدءاً من الحرس الثوري الإيراني، مروراً بإسرائيل، وصولاً إلى دول الخليج. واعتبر أن الدليل على ذلك هو زيارة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى دول الخليج، في محاولة لترميم وإصلاح العلاقات التي اهتزت بفعل ورقة التفاهم هذه.
ورأى سعادة أن هذه الورقة لن تصمد، وستسقط في أي وقت قبل انقضاء مهلة الستين يوماً.
كما توقف عند إنشاء ممر بحري عُماني بمحاذاة مضيق هرمز، متسائلاً: «هل يستطيع هذا الممر أن يكون بديلاً عن مضيق هرمز؟»، علماً أن هذا المضيق يُعدّ الورقة الأقوى بيد إيران، وأن سقوط هذه الورقة من يد الإيرانيين سيتيح للأميركيين الاستغناء عنها.
وخلص إلى القول إن الوضع سيعود إلى ما كان عليه قبل التفاهم، سواء على المستوى الإيراني أو على المستوى اللبناني، أي العودة إلى الصراع.


