وصف المحلل الجيوسياسي شفيق طاهر في حديث الى برنامج”الحكي بالسياسة” مع جيمي فرنسيس عبر صوت لبنان وشاشة Vdl24 ما سمي بـ”هدنة الـ60يوما” بين واشنطن وطهران بـ”مرحلة تصفية” حسابات الاولى مع رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو الذي هدف (ومنذ اللحظة الاولى لشنهّ الحرب على ايران) الى اسقاط النظام الحاكم واشعال فتيل الانتفاضية الكردية هناك، ما اسهم في تظهّر معالم التباين الاميركي – الاسرائيلي.
العرب وشعوب الشرق الأوسط
وردا على سؤال، كشف طاهر النقاب عن محاولة واشنطن وطهران شراء الوقت لتنفيذ مصالحهما الخاصة، موضحا:”ان لا كلمة تعلو عن مسار ما يقرره القيميون على الحرس الثوري، واصفا حزب الله باكثر الاذرع الاقليمية الايرانية تفاعلا وانجازا، لافتا الى اولوية احتفاظ المنطومة الحاكمة في طهران بورقة التفاوض اللبنانية، ما يؤكد على عدم التمّكن من بلورة وتحديد مسار نتائج وتداعيات الحرب الأميركية – الإيرانية
وفي الختام،
شدد طاهر على اولوية تحمّل لبنان الرسمي مسؤولية بسط السيادة الوطنية على كامل الاراضي اللبناني وتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة وانجاز ملف حصر السلاح بيد مؤسسة الجيش اللبناني دون سواه، واصفا سردية “سقوط تلة علي الطاهر” (اكبر منشآت حزب الله العسكرية في الجنوب) بيد الة الحرب الاسرائيلية بـ”الكارثة الكبرى”، مسطرا تغطية رئيس الجمهورية الاسبق ميشال عون لمرحلة بناء الحزب الانف الذكر لمنظومة انفاقه وعمله الحربي واللوجستي العسكري تحت الارض في منطقتي الجنوب والهرمل – بعلبك، موضحا:”ان من بقدرته الضغط على رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو يمكنه استكمال مسار تدخل الرئيس السوري احمد الشرع في الملف اللبناني (في اشارة الى الرئيس الاميركي دونالد ترامب)”.


