سمير سكاف – كاتب وخبير في الشؤون الدولية
هناك حقائق كثيرة مذهلة في الحرب بين تحالف الولايات المتحدة الأميركية واسرائيل وبين إيران. وهذه أبرزها:
1 – في سويسرا، اجتمعوا ليتفقوا على اجتماع للاتفاق!
وشكلوا لجان للحوار اتفقت في الحوار على تشكيل لجان لآليات الحوار!
2 – في الظاهر يذهبون الى “الاتفاق”. وفي الواقع يحضرون للحرب!
3 – إسرائيل ستضرب إيران عسكرياً مستقبلاً، أياً يكن مضمون الاتفاق الأميركي – الإيراني! إذ أنه، كما يبدو، غير ضامن لأمن اسرائيل !
4 – كانوا متفقين على حرية الملاحة في مضيق هرمز. ثم تحاربوا من أجل “محاولة” تنظيم “القرصنة”!
5 – شن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحرب لتحقيق أهداف هي: حماية أمن اسرائيل (وتغيير النظام الإيراني) عبر ضرب البرنامج النووي الإيراني والصواريخ البالستية والأذرع الإيرانية! وانتصر بالحرب بعدم تحقيق أي منها!
6 – تغير النظام في إيران فعلاً! ولكن من حكم رجال الدين الى حكم العسكر في الحرس الثوري. فهل تغير الى الأفضل؟!
7 – خسر الرئيس ترامب الحرب أمام عنصر الوقت!
8 – إن حليف إيران الفعلي ضد إدارة الرئيس ترامب في هذه الحرب هو الكونغرس الأميركي!
9 – خسرت إيران تراكمياً حوالى تريليون دولار (1.000 مليار دولار). ولكنها تعتبر نفسها إنتصرت في الحرب إذا ما استرجعت 20 مليار دولار من “أموالها” المجمدة!
10 – يصدق الرئيس ترامب بعنجيته أنه يستطيع فرض الاتفاق على إسرائيل لجهة انسحابها من لبنان! ولكن هذا الدرس سيكون كابوساً له!
11 – لن توقع إسرائيل على أي اتفاق أميركي – إيراني. وبالتالي هي غير ملزمة به!
12 – الرئيس ترامب هو في 3 مآزق: إيران، إسرائيل، وكيفية الخروج من الحرب!
13 – تحاربوا من أجل الأهداف الأمنية ولكنهم يتحاورون على آليات أوراق الضغط… فقط!
14 – ما لم يحققه الرئيس ترامب ضد إيران بالنار والدمار والحصار، لن يحققه بالحوار!
15 – ألغى الرئيس ترامب الاتفاق النووي “الجدي” الذي وقعه الرئيس السابق باراك أوباما مع إيران. وشن حرباً عليها ليحاول توقيع اتفاق نووي!
16 – بعد نهاية ولاية الرئيس ترامب، يكون الانسحاب الاسرائيلي من لبنان غير محقق بعد! وتكون الحرب على الجبهة اللبنانية لم تنتهِ بعد!
17 – “الضجيج التفاؤلي” لا يعكس اتجاهات الأمور! وألغام كثيرة ما تزال على طريق “الاتفاق”، ومن ثم على طريق تنفيذه!
18 – لن ينهي اتفاق ال 60 يوماً هذه الحرب، وإن أنهى قسماً منها!
19 – ستحتاج ال60 يوماً الى 60 يوماً أخرى، و60 يوماً ثالثة…
20 – أمور أخرى كثيرة..!


