Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»العقيدة بين الإيمان والسياسة
مقالات

العقيدة بين الإيمان والسياسة

يونيو 21, 2026 10:44 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

وليد ج. هلال

العقيدة من أقوى القوى التي تحرك الإنسان. فهي لا تمنحه تفسيراً للحياة فحسب، بل تمنحه هوية وانتماءً ومعنىً يجعله مستعداً للتضحية من أجل ما يؤمن به.

تنشأ العقيدة من تفاعل الخوف من المجهول والموت مع العقل والعاطفة والبيئة التي يعيش فيها الإنسان. ومع مرور الزمن تتحول من فكرة إلى يقين، ومن يقين إلى جزء من هوية الفرد والجماعة.

لكن قوة العقيدة هي نفسها مصدر خطرها. فكلما ترسخت في النفس، أصبحت جزءاً من شخصية الإنسان، حتى إن المساس بها لا يُفهم أحياناً كمناقشة لفكرة، بل كاعتداء على الذات. وهنا يضيق مجال الحوار ويتسع مجال التعصب.

في السياسة، يبقى الخلاف عادة ضمن إطار وجهات النظر والاجتهادات القابلة للتغيير. أما في العقيدة الدينية، فالمؤمن ينطلق من حقيقة يعتبرها مقدسة وغير قابلة للمساومة. لذلك تختلف ردة الفعل تجاه النقد أو التشكيك، ويصبح الحوار أكثر حساسية وتعقيداً.

Moulin d'Or

وتبلغ المشكلة ذروتها عندما تدخل العقيدة إلى السياسة. فحين يرى فريق أن القتال والمقاومة واجب عقائدي، بينما يرى فريق آخر أن المفاوضات والدبلوماسية هي الطريق الأنسب، لا يعود الخلاف على الوسيلة فقط، بل على المرجعية نفسها التي تحدد القرار.

هنا تظهر أهمية الدولة. فالمجتمعات المتعددة العقائد لا تستطيع الاستمرار من دون مرجعية مشتركة تنظم العلاقة بين الجميع. لكن هذه المرجعية يجب أن تكون قوية وعادلة في آن واحد. فالقوة بلا عدالة تتحول إلى هيمنة، والعدالة بلا قوة تتحول إلى عجز.

ولعل مشكلة لبنان ليست في تعدد عقائده وطوائفه، بل في غياب مرجعية وطنية عادلة يثق بها الجميع. فعندما تضعف الدولة، يعود كل فريق إلى طائفته أو حزبه أو عقيدته طلباً للحماية واليقين.

العقائد باقية وستبقى، لكن استقرار الأوطان لا يتحقق عندما تنتصر عقيدة على أخرى، بل عندما يشعر الجميع أن الدولة هي المرجعية العليا التي تحمي الجميع وتطبق القانون على الجميع بعدل ومساواة.

المقالات ذات الصلة

القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤولين أميركيين: تحذيرات تل أبيب من اغتيال ترمب محاولة لتدفئة علاقة ترمب ونتنياهو

يوليو 10, 2026 10:01 ص

وكالة فارس : مشاركة ما بين 41 و43 مليون شخص في مراسم تشييع قائد الثورة الشهيد

يوليو 10, 2026 9:59 ص

شرطة مكافحة الشغب في بريطانيا تنتشر بشارع العرب في لندن، بعد وقوع أعمال شغب واشتباكات بين مشجعي المغرب والشرطة، عقب خسارة منتخب بلادهم أمام فرنسا في كأس العالم

يوليو 10, 2026 9:42 ص
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
آخر الأخبار يوليو 5, 2026 9:42 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

خاص : nicolasnews.com 🇱🇧 في بلدٍ غالبًا ما تنتهي فيه الأدوار السياسية بخروج أصحابها من…

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter