Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»لبنان والمنطقة وتوازنات “ما بعد الحرب”
مقالات

لبنان والمنطقة وتوازنات “ما بعد الحرب”

يونيو 20, 2026 12:21 م3 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

عبد الهادي محفوظ

إشارة نائب الرئيس الاميركي جيه دي فانس الى ان “مذكرة التفاهم” بين واشنطن وطهران هي وراء بروز “قوى جديدة” تحكم توازنات الشرق الاوسط ومواقع النفوذ هي نوع من الاعتراف بواقع جديد تبقى فيه الولايات المتحدة الاميركية هي الفاعل الرئيسي في التوازنات مع “توغّل روسي-صيني” وادوار اضافية لدول المحور الاسلامي ودور بقيمة مضافة لايران التي تشرف على بحر الخليج وبحر العرب وبحر قزوين والتي يُعتبر فعلياً مضيق هرمز في مياهها الاقليمية بالاشتراك مع “دولة عمان” وما يرتبه ذلك من اهمية للمضائق البحرية في المعادلات الدولية.

وترتيب التوازنات في منطقة الشرق الاوسط “ليس نزهة قصيرة” ويتطلب وقتاً وجهداً اميركياً ذلك ان هناك صقوراً في الادارة الاميركية وفي الكونغرس وفي الحزب الجمهوري والمجمع الصناعي العسكري من ترتفع اصواتهم بالاعتراض على “مذكرة التفاهم الاميركية الايرانية” ويتقاطع موقفهم هذا مع اليمين الديني اليهودي وبنيامين نتنياهو الذي لا زال يأمل “بتخريب” التفاهم بين واشنطن وطهران عبر “البوابة اللبنانية” . فنتنياهو كان يراهن على الحرب الاميركية-الايرانية لتحويل اسرائيل الى “قوة عالمية عظمى”وقد اسقطت “مذكرة التفاهم” هذا الوهم الاسرائيلي. والمفاجأة جاءت من الرئيس الاميركي دونالد ترامب تحديداً ومن فشل الرهانات الاسرائيلية على “تحريك الداخل الايراني”. ومن انكفاء المعارضة الكردية ومعها “مجاهدي خلق” عن اختراق الحدود الايرانية ومن العلاقة الجيدة التي بناها الحرس الثوري مع اقليم كردستان والبشمركة.

حالياً يقف نائب الرئيس الاميركي جيه دي فانس في خط الدفاع الاول الاميركي عن “مذكرة التفاهم” الاميركي-الايراني. وقد حاول اقناع بنيامين نتنياهو في تأييدها في شقّها اللبناني على اعتبار ان واشنطن تحفظ مكان اسرائيل بين القوى الجديدة في الشرق الاوسط من ضمن المقاربة الاميركية. انما اعتراض نتنياهو لا يرتب تغييراً في الموقف الاميركي الرسمي. وعلى العكس يرفع من منسوب الرهان اللبناني الرسمي على المساندة الاميركية في المسار اللبناني-الاسرائيلي الذي ترعاه واشنطن ويسقط الرهان الاسرائيلي على نظرية الفصل بين الدولة اللبنانية وحزب الله وعلى ما كان يدفع اليه نتنياهو من تعاون امني وعسكري بين المؤسستين العسكرية الاسرائيلية واللبنانية.

Moulin d'Or

وفي كل الاحوال ينبغي الاخذ في الاعتبار لواقع ان مذكرة التفاهم انعكست في تهدئة لبنانية للتوترات السابقة وكان لاتصال وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي فعله في اتساع رقعة المساندة اللبنانية من المكونات اللبنانية للثوابت والخطوط الحمر التي وضعها الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون والى كونه يلقى دعم الكنيسة اللبنانية والفاتيكان في آن معاً ويحظى بالمظلّة العربية وبتفهّم اميركي-ايراني مشترك وخصوصاً في ظل معادلة تطبيع العلاقات بشكل كامل بين لبنان الرسمي وايران استناداً الى “خريطة طريق” رسمها رئيس مجلس النواب نبيه بري.

أياً يكن الامر إنه زمن التحولات الذي جعل الاوضاع في لبنان واسرائيل وايران والمنطقة وما هو ابعد منها ليست كما كانت عليه قبل مذكرة التفاهم الاميركية الايرانية وهذا امر تترتب عليه نتائج بعيدة.

المقالات ذات الصلة

قيادة الجيش تردّ على الادعاءات الإسرائيلية الباطلة بشأن عملها في الجنوب

أكتوبر 20, 2026 8:37 م

عون من بوابة السفير السعودي: لبنان يترقّب عودة الأشقاء والطيران السعودي إلى ربوعه

أكتوبر 20, 2026 8:23 م

شيخ العقل استقبل سفير مصر وأيّد نداء الأزهر: المرحلة مصيرية تحتاج للتضامن العربي والإسلامي

أكتوبر 20, 2026 6:38 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter