كثيراً ما نسمع عبارة: “الشباب بالروح لا بالسنين.”

وليد ج. هلال
لكن السؤال الحقيقي ليس في ترداد هذه العبارة، بل في معرفة كيف نحافظ على روح شابة مهما تقدمت بنا السنون وضعف الجسد.
من أهم أسباب بقاء الروح شابة:
- الإيمان الصادق ومخاطبة الله.
- التصالح مع الذات.
- الشعور بالإنجاز وتجاوز الفقر والعوز.
- وجود هدف ورسالة في الحياة.
- التفاؤل كقرار واعٍ.
- راحة الضمير الناتجة عن الصدق وحسن الأخلاق.
- المحبة والحب الصادق.
- الابتعاد عن الحقد والكراهية.
- الأم الصالحة.
- الصديق الوفي.
- الزوجة الصالحة والبيت القائم على المحبة والانسجام.
- الذرية الصالحة وبرّ الأبناء بوالديهم.
- الإحاطة بأشخاص إيجابيين ومتفائلين.
- الرياضة الجسدية والروحية.
- حسن استثمار الوقت.
- المرونة في مواجهة تقلبات الحياة.
- الابتعاد عن التوتر والتعصيب.
غير أن جميع هذه الأسباب تكاد تجتمع في فكرة واحدة، وهي أن يقرر الإنسان أن يكون فاعلاً لا مفعولاً به في معظم شؤون حياته.فالفاعل **يسعى ويقرر ويتحمل مسؤولية أفعاله ويحاول تغيير ما يستطيع تغييره، أما المفعول به فيقضي حياته يلوم الظروف والناس والحظ، فتضعف إرادته ويخسر شعوره بالقدرة على التأثير في حياته.
ومن أكثر ما يسرق شباب الروح الهمّ والقلق. فإذا سأل الإنسان نفسه: ما الفائدة من حمل الهم؟ فلن يجد سوى أنه يرهق النفس ويثقل الروح دون أن يحل مشكلة أو يغير واقعاً.
فالسنوات قادرة على إضعاف الجسد، لكنها لا تستطيع إضعاف الروح إذا أحسن الإنسان رعايتها وتغذيتها بالإيمان والمحبة والأمل والمعنى.
في كل يوم لحظة فكر وتأمل من واقع الحياة…
علّها تحفّزنا على الوعي والتغيير.


