رأى رئيس حزب رفاق النضال لل ١٠٤٥٢ كلم٢ عبده سعاده :
ان ما توصلت اليه اميركا وايران هي ورقة تفاهم حول بنود معينة وليست اتفاقية دولية متكاملة. وان هذه البنود تتضمن ثغرة خطيرة تتعلق بالتزام ايران بعدم انتاج اليورانيوم وليس بعدم التخصيب، الأمر الذي يطرح مشكلة جدية حول مصير كمية اليورانيوم الموجودة لدى إيران، وهي مسألة لم تشر اليها ورقة التفاهم، الأمر يجعل منها ورقة مفخخة، علاوة على السعي الاسرائيلي لتعطيلها.
واعتبر سعاده أننا الان في بداية مرحلة جديدة من العلاقات الاميركية الإيرانية وتكتنفها تفاصيل شائكة كثيرة، بحيث أننا نتجه إلى مرحلة صعبة عنوانها “الشيطان يدخل في التفاصيل” مما يطرح اشكاليات عديدة حول التعاطي مع هذه التفاصيل؟
ولفت سعاده إلى تلويح اميركا بإدخال الشرع إلى لبنان للتصدي إلى حزب الله، في حين ان الشرع لا يملك القرار السوري، بل هو بيد اميركا وتركيا. وعندما تقرر اميركا ذلك فذلك ليس من قبيل لا التمني ولا مجرد الطلب، انما هو أمر يجب على الرئيس السوري تنفيذه تحت طائلة سقوط حكمه.
وأكد سعاده على ضرورة انتظار التوقيع يوم الجمعة وما إذا كان هذا التوقيع سيتعرقل أو سيتمكن الرئيس ترامب من لجم جموح نتنياهو واعتداءاته على لبنان وعدم فتح الباب امام ايران للتنصل من توقيع الاتفاقية مع الولايات المتحدة الاميركية.
وانتهى سعاده للتأكيد على بنود الحل الخمسة للبنان وهي :
وقف إطلاق نار شامل –
الانسحاب الإسرائيلي من لبنان وتسليم المواقع التي يخليها إلى الجيش اللبناني-
استرداد الاسرى –
إعادة الإعمار –
تسليم سلاح حزب الله للدولة اللبنانية-


