Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»غباء نافع مع حظ حسن
مقالات

غباء نافع مع حظ حسن

يونيو 17, 2026 12:10 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

ناضر كسبار – نقيب المحامين في بيروت سابقاً

  كان القاضي الكبير المرحوم محمد مكي يردد دائماً:” اللهم ارزقني عقلاً يهتدى به، وحظاً جميلاً يعينني، وتوفيقاً يسبق خطاي”.

  فالحظ هو نتيجة غير متوقعة، تحدث دون تخطيط او تحكم مباشر. وقد تكون نافعة او ضارة. ويراه البعض مجرد صدفة، ويربطه الآخر بالقدر، والبعض الآخر بالاستعداد الجيد واغتنام الفرص. اما صاحب العقل، فيفكر كثيراً، ويقلق من كل شيء حوله حتى في فترة الراحة، في حين ان الجاهل يعيش مرتاح البال حتى في ظروف صعبة لانه لا  يمعن في التفكير والمشاكل والعواقب. واجمل وصف للفرق بينهما اعطاه المتنبي في بيت الشعر الشهير:

ذو العقل يشقى في النعيم بعقله  واخو الجهالة في الشقاوة ينعم

واحياناً كثيرة يلعب الحظ الحسن دوره مع الجهلة والاغبياء، فيتولون المراكز العليا، او يربحون الاموال الطائلة بسبب غبائهم.

Moulin d'Or

        اخبرني الزميل الاستاذ حسين فياض طرفة عن الحظ المقرون بالغباء، فقال:

        كان هناك إثنان من بلدة جنوبية. الاول نابغة بالعلم والثاني نابغة بالغباء. ولكثرة غبائه ارسلوه الى عند اخواله في اميركا. إلا انهم تعبوا من تحمل غبائه فطردوه، وبات ينام تحت احد الجسور. وفي إحدى الليالي “بصر في منامه” ان سته (جدته) لوالده تضرب سته لوالدته. فقال:

6 × 6 =26. واشترى ورقة لوتو تحمل الرقم 26. فربح عشرة ملايين دولاراً اميركياً. وعندما عاد الى لبنان، التقاه صديقه الذكي وكان قد اصبح ضابطاً في الامن العام في المطار فبادره قائلاً:

  • يا زلمي قالولي انك ربحت 10 ملايين دولار؟.

فأجابه:

  • صحيح. كنت نائماً و”بصرت” في نومي ان ستي والدة والدي تضرب ستي والدة والدتي فقلت 6 × 6 = 26 واشتريت ورقة لوتو تحمل هذا الرقم.

فقال له صديقه:

  • ولكن 6 × 6 = 36.

فاجابه فوراً:

  • منيح اللي ما كنت معي كنت خسّرتني.

هذا هو الغباء النافع مع الحظ الحسن.

المقالات ذات الصلة

أيّ هيبة لدولة تراقب المحافل الدولية قدرتها على فرض سيادتها، فيما يعيش مواطنوها تحت رحمة السلاح غير الشرعي والفلتان الأمني؟

أكتوبر 21, 2026 12:21 ص

سيناريوهات ما بعد “تامبا” تحاكي نهاية ولاية “اليونيفيل”!؟

أكتوبر 20, 2026 10:54 م

هِلِن طروادة: الحورية والأُسطورة (2 من 5)

أكتوبر 20, 2026 10:43 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter