Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»حرية الرأي أم البحث عن الصدمة؟
مقالات

حرية الرأي أم البحث عن الصدمة؟

يونيو 16, 2026 10:51 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
العميد الركن مروان زاكي (م)
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

العميد الركن مروان زاكي (م)

في إحدى مسرحيات الصدمة التي تُقدَّم على شاشة التلفزيون ، تحت عناوين براقة ، طُرح على الشباب سؤال يتعلق بمنتجات شديدة الخصوصية ، وكأن هموم الناس المعيشية والتربوية والوطنية لم تعد تستحق النقاش . لم يجد مقدم البرنامج ما يشغل الشباب من أزمات التعليم والبطالة والهجرة وتراجع فرص المستقبل ، فاختار أن يختبر حدود الصدمة الاجتماعية بسؤاله ، مقدماً ذلك على أنه انتصار لحرية التعبير .

لا أحد يعترض على مناقشة القضايا الاجتماعية بجدية ومسؤولية ، لكن ثمة فرقاً بين فتح نقاش يضيف إلى وعي الناس ، وبين البحث عن موضوع مثير للجدل لجذب الانتباه وتحقيق نسب مشاهدة أعلى . فليست كل قضية قابلة للطرح بالطريقة نفسها ، وليست كل إثارة دليلاً على الجرأة ولا كل تجاوز للتقاليد علامة على التقدم .

المفارقة أن بعض البرامج التي ترفع شعار التحرر من القيود والتقاليد تقع في فخ السطحية ، فتتعامل مع القضايا الحساسة كوسيلة لإحداث الضجيج الإعلامي ، بدلاً من أن تكون مدخلاً لفهم المجتمع ومعالجة مشكلاته الحقيقية . وكأن الأزمات التي يعيشها الشباب يومياً لم تعد كافية لاستحقاق النقاش والاهتمام . فهل أصبحت قيمة البرنامج تقاس بقدرته على صدم الجمهور ، أم بقدرته على رفع مستوى الحوار العام

Moulin d'Or

إن الحرية الإعلامية مسؤولية قبل أن تكون حقاً ، والإعلام الذي يبني مجتمعاً هو الذي يفتح نوافذ المعرفة والعقل ، لا الذي يكتفي بطرق أبواب الجدل لمجرد أنها الأكثر إثارة . وفي ظل هذا الانفلات، يبقى التساؤل مشروعاً .

أين الرقابة المهنية والأخلاقية التي تميز بين ما يخدم المصلحة العامة وما يحول الشاشة إلى منصة لاستدراج الصدمة باسم حرية الرأي .

المقالات ذات الصلة

أيّ هيبة لدولة تراقب المحافل الدولية قدرتها على فرض سيادتها، فيما يعيش مواطنوها تحت رحمة السلاح غير الشرعي والفلتان الأمني؟

أكتوبر 21, 2026 12:21 ص

سيناريوهات ما بعد “تامبا” تحاكي نهاية ولاية “اليونيفيل”!؟

أكتوبر 20, 2026 10:54 م

هِلِن طروادة: الحورية والأُسطورة (2 من 5)

أكتوبر 20, 2026 10:43 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter