Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»بين أعلام المونديال وغياب علم الوطن
مقالات

بين أعلام المونديال وغياب علم الوطن

يونيو 15, 2026 3:12 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

العميد الركن مروان زاكي(م)

من الطبيعي أن يتعاطف الإنسان مع فريق رياضي أو أن يتحمس لمباراة كرة قدم . فالرياضة مساحة للمتعة والتشجيع والتنافس ، وهي جزء من الثقافة الشعبية في كل أنحاء العالم . لكن ما ليس طبيعياً هو أن يتحول هذا التعاطف إلى حالة من التماهي الكامل مع فرق ودول لا تربط المشجع بها أي علاقة .

نرى البعض يفرح بفوز فريق أجنبي وكأنه ربح ثروة كبيرة ، وينكسر عند خسارته وكأنه خسر مستقبله أو مكانته في المجتمع . وتبلغ المفارقة ذروتها عندما تتحول شوارعنا إلى معرض للأعلام الأجنبية ، فترتفع على السيارات والشرفات ، وأحياناً يبدو حجم العلم أكبر من حجم الشرفة التي يحمله عليها صاحبه .

وعندما يفوز الفريق تبدأ مواكب السيارات والهتافات وإطلاق الأبواق ، وكأن نصراً وطنياً قد تحقق . أما إذا خسر ، فتبدأ حملات السخرية من الآخرين والدفاع المستميت عن فريق لا يعرف أصلاً بوجود هؤلاء المدافعين عنه .

Moulin d'Or

المشكلة ليست في حب الرياضة ، بل في اختلال الأولويات . فالكثيرون يجدون صعوبة في رفع علم لبنان أو التعبير عن انتمائهم الوطني ، بينما يندفعون بحماسة استثنائية لرفع أعلام دول أخرى . والأسوأ أن علم الوطن نفسه تعرض في مراحل كثيرة للتهميش والاستبدال لا بل الحرق وبأعلام الأحزاب والمرجعيات الطائفية ، حتى بدا وكأن الانتماء للطائفة أو الحزب أقوى من الانتماء للدولة .
ليس المطلوب أن نتخلى عن تشجيع الفرق أو الاستمتاع بالرياضة ، بل أن نعرف الفرق بين التسلية والانتماء ، وبين الإعجاب الرياضي والهوية الوطنية . فمن لا يجد مكاناً لعلم وطنه في قلبه ، لن تعوضه كل أعلام العالم التي يرفعها على سيارته أو شرفته .

ويبقى علم لبنان…
رغم كل ما مر عليه من انقسامات وأزمات ، أعلى من الحسابات الضيقة ، يحمله الشرفاء الذين ما زالوا يؤمنون أن الأوطان لا تُبنى بالتعصب للفرق ، بل بالوفاء للأرض والناس والدولة

المقالات ذات الصلة

كلية الفنون (1) تشارك في معرض “إحياء الحلم”

أغسطس 31, 2026 4:28 م

بحث علمي جديد من الجامعة اللبنانية يقدم إطارا استراتيجيا لتطوير التأهيل العصبي

أغسطس 31, 2026 4:20 م

السيد موسى الصدر ضمير الوطن…

أغسطس 31, 2026 3:24 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
مقالات يوليو 27, 2026 9:27 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

رجلٌ آمن بأن الدولة تُبنى و لا تُوَرَّث ، و أن الأوطان لا تُشَيَّد بالشعارات…

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

يوليو 5, 2026 9:42 ص

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter