Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آخر الأخبار»رشاد سلامة…مكتبة فكرية متنقلة
آخر الأخبار

رشاد سلامة…مكتبة فكرية متنقلة

يونيو 15, 2026 12:47 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

ناضر كسبار – نقيب المحامين في بيروت سابقاً

  كان ذلك في العام 1979، يوم كنت لا أزال طالباً في كلية الحقوق في الجامعة اليسوعية، عندما اصطحبني شقيقي المحامي الياس معه الى المحكمة الروحية للروم الارثوذكس، وحضرت مرافعة اكثر من رائعة للمحامي الكبير رشاد سلامة، رحمه الله، وكان القاضي يومها على ما اذكر الاب تريفون نهرا الذي لم يستطيع إخفاء اعجابه بتلك المرافعة وما ورد فيها من حجج دامغة. ومع الايام توطدت صداقتنا مع متابعة مسيرته المهنية وما كنا نقرأه له من مذكرات وما نسمعه من مرافعات. كيف لا وهو الذي تشبع من العلم والثقافة والادب من المرحوم والده الاديب بولس سلامة.

  كان المرحوم رشاد قيمة فكرية كبيرة، مكتبة علمية متنقلة، عملاقاً في عقل واحد. لم يكن يعرف التعصب. كيف لا ومعظم الزملاء الذين انتسبوا الى مكتبه وتخرجوا منه هم من الطائفة الشيعية الكريمة، وامتلأت وسائل التواصل الاجتماعي برثائهم، وفاء منهم له ولما قدمه لهم. لم يكن المرحوم رشاد يفتش عن مجد شخصي، وهو الذي كان يستطيع تبوء اعلى المناصب. وكانت مسيرته مسيرة عمل وجهاد وتضحية. كما كان انيق المظهر والمعشر، محترماً بين جميع الناس. يتكلم بهدوء، ويعالج الامور بهدوء. فهو من قماشة اهل الخلق الرفيع في زمن سقوط القيم.

Moulin d'Or

        برحيل المحامي المرحوم رشاد سلامة، تخبت فصاحة النطق، وغزارة الفضل، وثبات الجأش ونزاهة النفس. كما يصمت الروض الغرد، وتسكن الدنيا اللاعبة، ويقبح الوجود الجميل.

        نعم. برحيل المرحوم رشاد نردد مع الشاعر:

يا سائس الخيل قم للخيل وانحرها

ما حاجة الخيل والفرسان قد ماتوا

ايها الزميل الكبير العزيز رشاد. نتمنى ان تلاقي عند ربك ما لم تلاقيه على الارض من محبة ووئام ووفاق. رحمك الله.

المقالات ذات الصلة

أيّ هيبة لدولة تراقب المحافل الدولية قدرتها على فرض سيادتها، فيما يعيش مواطنوها تحت رحمة السلاح غير الشرعي والفلتان الأمني؟

أكتوبر 21, 2026 12:21 ص

سيناريوهات ما بعد “تامبا” تحاكي نهاية ولاية “اليونيفيل”!؟

أكتوبر 20, 2026 10:54 م

هِلِن طروادة: الحورية والأُسطورة (2 من 5)

أكتوبر 20, 2026 10:43 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter