في زمن تتكاثر فيه المزايدات وتعلو فيه الأصوات الباحثة عن مكاسب ضيقة، نؤكد أننا لن ننخرط في أي خطاب طائفي أو شعبوي، ولن نركب موجات العاطفة لتحقيق مصالح آنية أو مكاسب شخصية.
كما أننا لن نزايد على من استفادوا من الصيغة السابقة في سوريا ثم بدّلوا مواقفهم وخطابهم وفق تبدل الظروف، ولن نشارك في صناعة بطولات وهمية أو مسرحيات سياسية تُرفع تحت عناوين طائفية لا تخدم إلا الانقسام.
كنا وما زلنا طرابلسيين لبنانيين أولاً، ثابتين في موقعنا، واضحين في انتمائنا الوطني، لم نغيّر تموضعنا ولم نبدّل لساننا تبعاً للرياح السياسية. خيارنا كان وسيبقى الاعتدال والانفتاح والتمسك بالدولة ومؤسساتها.
أما في ما يتعلق بالمجلس الإسلامي العلوي، فسيكون لنا موقف وكلمة واضحة ومسؤولة تنطلق من الحرص على الطائفة ودورها الوطني، بعيداً عن النفاق والمزايدات والاستثمار السياسي.
كفى استغلالاً للعواطف، وكفى متاجرةً بقضايا الناس.


