كتب الخبير الإقتصادي وليد أبو سليمان على منصة إكس:
في ثمانينيات القرن الماضي، بلغ متوسط سعر الذهب نحو 420 دولاراً للأونصة، ما يعني أن قيمة الكيلوغرام الواحد كانت تقارب 13,500 دولار.
في ذلك الوقت، كانت كلفة سنة دراسية كاملة في جامعة خاصة جيدة في الولايات المتحدة تتراوح بين 7,000 و8,000 دولارات، ما كان يتيح لكيلوغرام واحد من الذهب تغطية سنة جامعية كاملة بسهولة، بل وأكثر من ذلك.
أما اليوم، فتبلغ قيمة الكيلوغرام الواحد من الذهب نحو 135 ألف دولار، فيما قد تصل كلفة سنة دراسية في إحدى الجامعات الأميركية المرموقة إلى ما بين 90 ألفاً و100 ألف دولار.
الأرقام تغيّرت، وكلفة التعليم ارتفعت بشكل كبير، كما فقدت العملات جزءاً مهماً من قوتها الشرائية على مرّ السنين، إلا أن الرسالة تبقى واضحة: فكما كان كيلوغرام واحد من الذهب كافياً لتغطية سنة جامعية في الثمانينيات، فإنه لا يزال قادراً على القيام بذلك اليوم.
لذلك، لا ينبغي النظر إلى الذهب على أنه مجرّد موجة مضاربة أو استثمار لتحقيق أرباح سريعة، بل باعتباره وسيلة طويلة الأجل للحفاظ على الثروة، وعنصراً أساسياً في أي محفظة استثمارية جادة.


