Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»من ثنائية التعطيل إلى ثنائية الموقف الواحد
مقالات

من ثنائية التعطيل إلى ثنائية الموقف الواحد

يونيو 12, 2026 10:02 ص5 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

عارف العبد

عون وسلام كمثل أغلب الشعب اللبناني، ضاقا بتصرفات إيران في لبنان (رئاسة الجمهورية)

كان يوماً مشهوداً، حين خرج رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، عن المتوقع والمعتاد والمنتظر، ليقول لجمهورية ولاية الفقيه، كفى لقد طفح الكيل، لم نعد نقبل بالتدخل في شؤوننا بهذه الطريقة.

الرئيس عون، لم يكتف بالتوجه إلى إيران فقط، في حديثه المباشر الرافض للتدخل. بل توجه أيضاً، نحو أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم قائلاً: “الشيخ نعيم قاسم لا يمثل الشعب اللبناني”، وأكد في مقابلة مع شبكة (cnn) أن “شعب لبنان ليس شعبك”.

وقال: “إن الشعب اللبناني من جميع الطوائف، بما في ذلك الشيعة، “تعبوا” من حرب “حزب الله” مع إسرائيل، و”ليس من الصواب أن تُدمر منازلهم كل 5 إلى 10 سنوات”.

Moulin d'Or

وقد جاء كلام الرئيس عون في صلب الواقع والحقيقة، وبما يمثل شعور وقناعة أغلبية اللبنانيين، الذين تعبوا فعلاً من الحروب وعلى وجه الخصوص التي تديرها وتتسبب بها إيران.

كان يوماً مشهوداً بالفعل أيضاً، لأن الموقف المتميز من إيران وتدخلاتها لم يقتصر على رئيس الجمهورية وحده، بل شمل أيضا وبالتوازي رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، الذي توجه إلى إيران أيضاً بخطاب حمل المعنى نفسه، أي “كفى تدخلاً في شؤون لبنان”.

في الواقع العملي، إن موقفي الرئيسين عون وسلام، شكل من ناحية أولى صدمة سياسية لم تكن متوقعة وسابقة جديدة، في الحديث مع إيران وطريقة مخاطبتها. وفي الوقت عينه حدثاً مباغتاً، ومن جهة ثانية، تحولاً في الموقف، لم يكن يحتسب أو ينتظر من أحد، وهو دليل تحول وتبدل في الحسابات وفي المعطيات على أكثر من مستوى. 

عملياً، وفي تفسير الأسباب والدوافع، فقد شكل الموقف الوقح، والتدخل الفاضح، من قبل الحرس الثوري الإيراني، في الشؤون اللبنانية، حدثاً لم يعد بإمكان أي مسؤول احتماله والسكوت عنه.

القضية، أن إيران، لم تتحمل أو تقبل فكرة، فصل مسار لبنان التفاوضي عن مسارها وسيطرتها وتوجيهاتها.

الموضوع الذي ساهم في تفجير الموقف، هو أن الحرس الثوري، وقبل أن يطلع الشعب اللبناني على مضمون وفحوى البيان الصادر عن مفاوضات واشنطن، وقبل أن يدخلوا في عملية ميزان وتقييم الاتفاق والبيان، أُعلن الموقف السلبي، الرافض للبيان، والاتفاق ليشكل هو المفاجأة والصدمة.

الموقف الإيراني، السريع والمتسرع، من بيان واشنطن، هو الذي فاقم المشكلة المتفاقمة أصلاً بين لبنان وإيران، ودفعها إلى الانفجار العلني. 

يمكن اعتبار جوزاف عون ونواف سلام، من أكثر الشخصيات تحسباً وتعففاً وابتعاداً عن الإثارة والبحث عن المشكلات الجديدة. إذ أن كمية المشكلات والقضايا المتفاقمة في لبنان، تجعلهما في حالة ضغط وارتباك دائم، ليأتي الموقف الإيراني المزعج ويدفع بهما إلى الحائط والزاوية المقفلة.

يكفي إحساسهما انهما كشريكين في السلطة التنفيذية، كانا ينصرفان إلى محاولة إنهاض لبنان والتخفيف من مشكلاته، والخوض في حلحلة الكمية الهائلة للمعضلات المتفاقمة في هذا البلد. لتأتي حرب إسناد إيران من قبل حزب الله، وتعيد إدخال الوطن في الأتون، وإسقاطه مجدداً في حفرة جهنم. يكفي ذلك لكي يصبحا، أي عون وسلام، في حالة احتقان وتوتر ضد إيران وحزب الله.

سبق للرئيس عون، أن عبر في مناسبة قبل فترة بالقول: “إن الأوضاع في لبنان كانت تتجه نحو التحسن لو لم تأت حرب إسناد إيران، التي ضربت الأوضاع الاقتصادية وعادت وأدخلت لبنان في مطب خطير وصعب”. 

في الحقيقة، لم تكف إيران في 40 سنة الأخيرة من التصرف باحتقار ولامبالاة واستهتار تجاه لبنان والدولة اللبنانية تحديداً ومؤسساتها الرسمية. يكفي استعراض المواقف التي تلبس لبوس دعم المقاومة والتحريض على العنف وانتقاد النظام اللبناني والتحريض على الانزلاق نحو المواجهة العسكرية، بمسميات متعددة، لكي تدرك كمية التصرف من دون اعتبار لدولة لبنان وكيانه ومؤسساته.

السفير الإيراني الحالي محمد رضا شيباني، غير المرغوب فيه حكومياً، والمستمر بالبقاء في السفارة الايرانية، رغماً عن إرادة لبنان الرسمي. كان توجه للرئيس فؤاد السنيورة عام 2006 حين كان يستعرض نتائج العدوان والدمار الذي لحق بالضاحية والجنوب جراء الحرب المعروفة الوقائع بالقول: “اطمئنوا، سنعيد بناء بلدكم بمال نظيف وطاهر”. مما استدعى رداً من السنيورة على نفس المستوى يومها ليقول له: “لقد بنينا بلدنا بعرق جبين شعبنا وتعبنا فيه، ومالنا هو مال نظيف وطاهر، والمطلوب أن لا ندخل في حروب لا نريدها”.

التطور، الذي حدث عبر موقف الرئيسين عون وسلام، من التدخل الإيراني، شكل في وجه من أوجهه تكون ثنائية قرار وموقف داخلي، تطرح احتمال نمو ملامح عصبية وطنية، غير مخطط لها، وتقارب بين الرئيسين لبنان بحاجة إليه في هذه الفترة. 

عون وسلام كمثل أغلب الشعب اللبناني، ضاقا بتصرفات إيران في لبنان، وبات موقفهما ومواقف اللبنانيين، تشابه تلك التي كانت ترتسم وتلوح في بعض الأحيان تجاه طريقة التدخل والاستخفاف والاستهتار الفلسطيني، أيام سيطرة منظمة التحرير الفلسطينية، ما قبل الثمانينات، ومن ثم بعد ذلك من ملامح احتقار واستخفاف تجاه لبنان ومؤسساته ودولته، من قبل المسؤولين في جيش ومخابرات الأسد البعثية سيئة الذكر. 

في الواقع والحقيقة، إن الاتفاق المذكور الصادر عن مفاوضات واشنطن، يحمل الكثير من الثغرات ونقاط الضعف، والأخطاء التي تتيح بسهولة للمراقب والمتابع أن يتصيدها، ويقف عندها ويعددها وهي كثيرة.

لكن ميزة هذا الاتفاق الذي وصف بالهجين، من قبل “الأخ الأكبر”، أنه يحمل ملامح توجه ونية، نحو احتمال انسحاب إسرائيلي من الأراضي المحتلة، ولو على مراحل تجريبية، قد تكون باتت ضرورية بعد التجارب المريرة السابقة.

قد يشكل البيان الاتفاق، مع تحسينه وتطويره، أرضية لخلاص مستقبلي من احتلال يرمد ويمسح قرى ومدن وحواضر الجنوب وبنيانه، ويمثل خطوة معقولة للانطلاق نحو استقرار، قد يفرض كما هو جار بالحديد والنار.

في كل الأحوال تستحق محاولة الرئيسين عون وسلام باتجاه الوحدة والتقارب في الموقف، في مواجهة التدخل الإيراني المزعج، التشجيع والمساندة، بعد عقود من التعطيل، التي مارستها ثنائية امل وحزب الله التي زادت عن حدها، ووضعت لبنان أكثر من مرة، على حافة وقلب الأزمة المفتوحة والمتفاقمة، وعلى مدار سنوات عجاف، باشراف جمهورية ولاية الفقيه، التي تتحضر لتمديد تدخلها ووصايتها بطرق مختلفة في لبنان والمنطقة في المستقبل القريب.    

المقالات ذات الصلة

الصحة السورية : نقل 14 مصاباً بحادث حافلة المعتمرين إلى لبنان لاستكمال علاجهم

يوليو 10, 2026 11:17 ص

السفارة الأميركية في بيروت تدعو إلى الحذر : كونوا يقظين!

يوليو 10, 2026 11:10 ص

لبنان بين الخيارات الانتحارية والرهانات الأميركية

يوليو 10, 2026 10:47 ص
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
آخر الأخبار يوليو 5, 2026 9:42 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

خاص : nicolasnews.com 🇱🇧 في بلدٍ غالبًا ما تنتهي فيه الأدوار السياسية بخروج أصحابها من…

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter