Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»الضرورات تبيح المحظورات
مقالات

الضرورات تبيح المحظورات

يونيو 11, 2026 7:15 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
العميد الركن مروان زاكي (م)
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

العميد الركن مروان زاكي (م)

وهل يعتقد البعض أن رئيس الجمهورية كان سعيداً بالدخول في مفاوضات مع إسرائيل؟
في القضايا الوطنية الكبرى ، لا تُبنى القرارات على المشاعر ولا على الرغبات الشخصية ، بل على تقدير المصالح الوطنية والظروف التي يمر بها البلد . وعندما يكون الوطن مثقلاً بالدمار ، والناس بين قتيل وجريح ونازح ، تصبح الأولوية البحث عن أي طريق يوقف المعاناة ويمنع مزيداً من الخسائر .

قد يختلف اللبنانيون حول الخيارات السياسية ، وقد تتباين آراؤهم حول جدوى المفاوضات أو نتائجها ، لكن من الظلم اختزال الأمر وكأنه رغبة أو تفضيل شخصي . فالمسؤول الذي يرى شعبه مشرّداً وبلداته مدمّرة واقتصاده منهكاً ، يجد نفسه أمام واقع قاس يفرض البحث عن حلول ، حتى لو كانت من النوع الذي لم يكن أحد يتمنى الوصول إليه .

Moulin d'Or

التاريخ مليء بأمثلة دول خاضت حروباً طويلة ثم جلست إلى طاولة المفاوضات عندما أدركت أن استمرار النزاع لن يحقق إلا المزيد من الخسائر . فالتفاوض ليس بالضرورة تعبيراً عن اقتناع سياسي بالطرف الآخر ، وسيلة لوقف نزيف الدم وحماية ما تبقى من الوطن .

إن معاناة اللبنانيين خلال السنوات الأخيرة ، وما رافقها من نزوح ودمار وخسائر بشرية ومادية ، تجعل أي مسؤول أمام مسؤولية أخلاقية ووطنية تتمثل في السعي إلى تخفيف آلام الناس وإعادة الاستقرار إلى حياتهم . وفي مثل هذه الظروف تصبح الحكمة في اختيار أقل الخيارات كلفة على الوطن والمواطن .

وفي المقابل ، لا بد من الإشارة إلى أن بعض الأطراف ترفض أي مسار تفاوضي بالمطلق ، وتتعامل مع فكرة الحوار وكأنها خيار غير قابل للنقاش ، من دون أن تطرح بديلاً يوازي حجم الأزمة .
لعلّ أبسط ما يجب التسليم به أن رئيس الجمهورية ، بحكم موقعه ومسؤوليته ، يتحمل مسؤولية مباشرة عن حياة المواطنين وأمنهم واستقرارهم ، فيما تبقى المواقف السياسية والاعتراضات أقل كلفة من تحمّل تبعات القرار ونتائج الحرب .

فحماية الناس ليست شعاراً يُرفع ، بل مسؤولية تُمارس عندما تكون أرواح المواطنين ومستقبل الوطن على المحك .

لذلك ، قبل إطلاق الأحكام أو توزيع الاتهامات ، يجدر بنا أن نتذكر حقيقة بسيطة : عندما يصبح الشعب مشرّداً والوطن منهكاً ، فإن الضرورات تبيح المحظورات ، لا حبّاً بالمحظور ، بل حرصاً على الوطن وأبنائه .

المقالات ذات الصلة

أيّ هيبة لدولة تراقب المحافل الدولية قدرتها على فرض سيادتها، فيما يعيش مواطنوها تحت رحمة السلاح غير الشرعي والفلتان الأمني؟

أكتوبر 21, 2026 12:21 ص

سيناريوهات ما بعد “تامبا” تحاكي نهاية ولاية “اليونيفيل”!؟

أكتوبر 20, 2026 10:54 م

هِلِن طروادة: الحورية والأُسطورة (2 من 5)

أكتوبر 20, 2026 10:43 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter