لا تتكبر ولا تظن نفسك أنك بمجرد وصولك للكرسي أنك ملكت كل شيء فالملك لله عز وجل والدوام لله أما منصبك فهو زائل وستصل إلى نقطة النهاية لو دامت لا دامت لغيرك ولقبلك
فعليك أن تختار إما أن تبقى لك سمعة وعمل جيد تشكر عليه وإما أن تذهب إلى مزبلة التاريخ.
عليك أن تعلم أن خيانة الأمانة وخيانة ثقة الناس ستلاحقك في الدنيا والآخرة ولن تفلح ولن تشعر بالراحة ما دمت تأكل المال العام مال الفقراء مال الأرامل مال المواطنين اللذين يعانون من العطش ويعانون من صعوبة المسالك الطرقية وكذلك مال الشباب المعطل الذي وعدتموه بالتغيير وخلق فرص الشغل لكن خاب ظنه وفقد الأمل في كل شيء، إذن فإن لم تستحي فأفعل ما شئت فغذا لناظره قريب.


