Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»Uncategorized»ضربة قاسية جداً ضد إيران قريباً ! لا لن تقف الحرب! وما لا يستطيع ترامب فهمه هو..؟
Uncategorized

ضربة قاسية جداً ضد إيران قريباً ! لا لن تقف الحرب! وما لا يستطيع ترامب فهمه هو..؟

يونيو 8, 2026 3:28 م3 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

استحالة وحدة المسارين بين إيران وحزب الله يفتح نزيفاً جديداً لحرب مستمرة!

سمير سكاف – كاتب وخبير في الشؤون الدولية

لم يأتِ لا زمن إنهاء الحرب، ولا زمن وقف النار “الحقيقي” بعد، في الحرب بين التحالف الأميركي الاسرائيلي وبين إيران!

ولا يمكن ضبط الحرب بعد بين إسرائيل وإيران، لا بإرادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ولا حتى بإرادة الطرفين!

حتى ولو كان هذا التصعيد في الحرب هو بسبب “الجهل أو الحماقة” كما يصفها الرئيس ترامب!

Moulin d'Or

فالتزام كل من إيران وإسرائيل بوقف النار ليس مبنياً على أسس صلبة، خاصةً لجهة محاولة إيران فرض معادلة تبدو مستحيلة؛ وهي وحدة المسارين بين جبهتها وبين جبهة إسرائيل مع حزب الله في لبنان!

فضرب اسرائيل للضاحية الجنوبية والرد الإيراني، والردود على الردود، ستتوقف… ولكن ليس لوقت طويل!

ولن تنجح إيران في إدخال استهداف جنوب لبنان وبقاعه في معادلة وقف إطلاق النار على الجبهة اللبنانية، وهي التي كانت تقف عند حدود الضاحية الجنوبية لبيروت فقط!

ولا يستطيع الرئيس ترامب ضبط مواقف الجيش الإسرائيلي الأمنية على الاطلاق، خاصةً على الجبهة اللبنانية!

وفي لبنان، لن تقف الحرب قبل إنهاء سلاح حزب الله!

ولا يستطيع الرئيس ترامب بالتالي لجم قرارات رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو الأمنية، حتى ولو اعتقد الرئيس ترامب ذلك!

ولا يستطيع الأميركيون عامةً، وبحسب تاريخ العلاقة بين الطرفين، ضبط القرارات الأمنية الاسرائيلية!

وهو ما لا ينجح الرئيس ترامب، بسبب “غروره” في فهمه بعد! وهو ما لا يستطيع أيضاً إدراكه كثير من المراقبين في العالم!

فاسرائيل ستعمل على إفشال أي اتفاق (غير) أمني بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، لا تجده مناسباً لأمنها الحالي أو المستقبلي!

هذا الأمر هو من الثوابت في “الديبلوماسية العسكرية” الاسرائيلية! ولن ينفع “التفاوض الترهيبي” في تغييره!

ويبدو أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أصبح هو “الرجل العاقل” في هذه الحرب بين رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو وبين قيادة الحرس الثوري الإيراني!

إذ يسعى الرئيس ترامب جدياً للمحافظة على أشلاء وقف إطلاق النار، من الجهة الأميركية على الأقل!

هذا في حين أن زمن الهدنة الطويل مع إيران يترك ثقوباً فيها لا يستطيع حتى الرئيس ترامب سدها!

فالسقوف العالية بين الرئيس ترامب وبين الإيرانيين، وبمعزل عن هذا التدهور الأمني، لا تسمح بالتوصل الى مدخل لأي اتفاق بعد لإنهاء الحرب!

وذلك، باستثناء ما يرشح عن الجانب الباكستاني لجهة موافقة إيران على الاستسلام النووي وتسليم اليورانيوم المخصب بنسبة 60% لفريق ثالث من غير الأميركيين!

وهي معلومات ينفيها الإيرانيون، في العلن على الأقل!

كما ينفيها الكلام الذي كان قد نُقل عن لسان المرشد الجديد مجتبى الخامينئي، الذي كان أكد على احتفاظ إيران باليورانيوم المخصب في داخل أراضيها!

وباستثناء هذا الخيط من النور الذي يحاول فيه الوسيط الباكستاني “تخييط” حزام سلام “مفترض”، فإن الأميركيين والإيرانيين لم يتوافقوا على أي من النقاط الأمنية الأخرى!

فهم لم يتفقوا لا على تفكيك الصواريخ البالستية الإيرانية ولا على قطع الأذرع الإيرانية ولا على ضمان أمن اسرائيل مستقبلاً!

وهذه النقاط الأمنية هي المؤشرات الأساسية لاستمرار الحرب، بمعزل عن فتح وإقفال مضيق هرمز، أو فتح وإغلاق مضيق باب المندب لاحقاً، وبمعزل عن تحرير الأميركيين الأموال الإيرانية المجمدة أو عدمه! والتي هي أوراق ضغط في الحرب، وليست، لا من أسباب الحرب ولا من أهدافها!

يشهد اليوم تراجعاً في منسوب “الضجيج التفاؤلي”، غير المبرر بالأساس، بسبب جولة الحرب البارحة!

وهو ما يؤشر الى أن العالم سيشهد بالتأكيد جولات جديدة في هذه الحرب!

في الواقع، ما تزال الحرب طويلة!

والمرجح هو ضربة عسكرية قاسية جداً ضد إيران في زمن غير بعيد، اسرائيلي على الأقل!

وذلك، على الرغم من محاولة الرئيس ترامب تجنب تجرع هذه الكأس “المرة” لأنها قد تفتح على المنطقة باباً جديداً لجهنم، وزمن رمال متحركة لترامب لن ينتهي بالتأكيد قبل الانتخابات الأميركية النصفية!

فهل يكون مخرج الرئيس ترامب المرحلي هو هروب الى الأمام و”المشاركة” في ضرب إيران قريباً؟!

هل هناك مخرج آخر؟!

المقالات ذات الصلة

الرئيس سليمان ينعى أمير قطر السابق ويشيد بدوره في ترسيخ الاستقرار في لبنان

يوليو 12, 2026 1:03 م

دبوسي يعزي بالأمير حمد بن خليفة آل ثاني: ترك بصمات بارزة في تعزيز العلاقات الأخوية بين قطر ولبنان

يوليو 12, 2026 12:57 م

الرئيس بري معزياً بوفاة الأمير حمد بن خليفة آل ثاني: سنحفظه على الدوام صديقاً ومبلسماً لجراحاتنا

يوليو 12, 2026 12:50 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
آخر الأخبار يوليو 5, 2026 9:42 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

خاص : nicolasnews.com 🇱🇧 في بلدٍ غالبًا ما تنتهي فيه الأدوار السياسية بخروج أصحابها من…

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter