منذ يومين وحتى الآن، يتناقل البعض اعترافات العميد السوري نبيل دندل، رئيس فرع الأمن السياسي في جيش الطاغية حافظ الأسد، بمسؤوليته ومسؤولية رئيس نظامه عن اغتيال رشيد كرامي ورينيه معوّض.
فلماذا لم نسمع صوت فيصل كرامي يطالب باستدعائه؟ أم أن “روكبة” الإبرة على اتهام سمير جعجع كانت لأسباب سياسية وشخصية؟!


