تلميح الرئيس دونالد ترامب إلى إمكان الاستعانة بالرئيس السوري أحمد الشرع لضرب “حزب الله” بدقة، يؤشّر إلى احتمال انتقال التصعيد إلى مستوى آخر أكثر خطورة على “الحزب”.
وربما قصد بذلك بوابة البقاع، حيث قد يُسمح للجيش السوري بتنفيذ هجوم بري هناك لطرد “الحزب” نهائياً.
يجب أن يعرف “الحزب” أن مسألة سلاحه قد انتهت، ولو استُخدمت وسائل كانت محظورة سابقاً!


