Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»بين الاتفاق المتاح والاحتلال المباح
مقالات

بين الاتفاق المتاح والاحتلال المباح

يونيو 5, 2026 9:50 ص4 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

المدن – عارف العبد

لم يتصرف حزب الله بروية أو تعقل (Getty)

كل المعطيات، المتدحرجة والمجتمعة والمتتالية في الأيام الماضية، كانت تدل وبوضوح، أن الأحداث تتجه نحو تطور أو اتفاق ما، يختص بالوضع الراهن في لبنان، بغض النظر، عن موافقة جميع الاطراف الداخلية المعنية بأحوال لبنان والمتصلة به.

قررت إسرائيل، بالتعاون والتوافق والتضامن مع الولايات المتحدة الأميركية، زيادة الضغط باتجاه التقدم والسيطرة والحسم العسكري، على أمل الحسم السياسي والدبلوماسي بعيداً عن مفاوضات إسلام آباد.

باختصار، الهدف هو استكمال الفصل الفعلي بين لبنان وإيران، أو بصيغة أخرى، ومن زاوية أميركية وإسرائيلية، تحرير لبنان المختطف من قبل إيران، وإعادته إلى الحضن الأميركي والسيطرة التشاركية الإسرائيلية الأميركية المباشرة.

بطبيعة الحال، تتحمل إيران وحزب الله جزءاً كبيراً من المسؤولية، عن الذي جرى ويجري في لبنان وله، والذي قد يجري مستقبلاً، من نتائج وضع لبنان تحت الوصاية المشتركة المباشرة الإسرائيلية الأميركية، بعد أن كان أصبح حراً ومتحرراً من رجس ودنس الاحتلال.

صحيح أن إسرائيل دولة عدوة، محتلة، ولديها أطماع تاريخية في لبنان بأرضه ومياهه، لكن الصحيح أيضاً، أن إيران اختطفت لبنان عن طريق ربيبها حزب الله، ووضعته في جيبها، وأقفلت عليه بطريقة لم يعد قادراً على التنفس، بل وحولته إلى مستخدم من دون عقد عمل وطني متوازن، من أجل توسيع نفوذها في المنطقة وتحسين وتدعيم موقعها وأهدافها في العالم.

معروفة الاستخدامات التي طالت لبنان، من قبل إيران وحزب الله. وخصوصاً بعد تحرير أرضه في العام 2000. حيث أعيد تجديد مهماته بحجة “مزارع شبعا اللبنانية المحتلة”، التي لم تكن قضية مثارة وموجودة. ومن ثم تشغيل حزب الله واستثمار قوته وخبرته عبر زجه في الحرب الأهلية السورية، ومن ثم اليمنية، والخليجية بشكل عام، وكل ما سنحت الفرصة لنظام الملالي النشط في الأهداف والأطماع هنا أو هناك من الدول، التي ظهر أنه تدخل وعمل فيها، على إنشاء خلايا مسلحة متعددة.

لم يتصرف الحزب بروية، أو تعقل أو تكن له علاقة بالحكمة. قام بممارسة كل الأفعال، التي تجعل إسرائيل تخاف وتقلق وتتحسب وتعمل، وتستيقظ وتتحضر له. من إعلانه وكشفه المتباهي أكثر من مرة، حفر الأنفاق العسكرية المدججة بالسلاح والذخيرة في قرى الجنوب، تمهيداً للعبور واقتحام منطقة الجليل، عبر إظهار “عماد واحد”، و”عماد أربعة”، المحشو بالصواريخ الدقيقة العابرة للحدود والبلدان.

التفاخر والتبجح المسبق بالنوايا المضمرة والمعلنة، أجج الخوف الإسرائيلي الأميركي، والتحضير للخلاص من الخطر الذي مثله حزب الله وخططه المدعومة من إيران.

واجب الحكمة، والحذر والتمهل والتحسب، كان يجب أن يمنع الحزب من هذا الأسلوب، الذي ظهر أنه أخاف إسرائيل، ودفعها إلى التفكير باقتلاعه مع بيئته من الأراضي القريبة منها.

ما الذي جرى مؤخراً، وسرع في إعلان النتيجة التي أعلنت في واشنطن؟

في الأيام القريبة الماضية، تحركت إسرائيل بوحشية وقوة وعنف فائق، واندفاع نحو فرض السيطرة على مدينة النبطية، عبر احتلال قلعة الشقيف المشرفة مباشرة على المدينة ومحيطها. وفي الوقت نفسه وبالتوازي مع هذه الخطوة، كانت إسرائيل قد أتمت سيطرتها على محيط مدينة صور، بعد أن دمرت قسماً كبيراً من أحياء المدينة، وأخلت محيطها من السكان، بما فيها المخيمات الفلسطينية.

بالتوازي مع هذا التطور والضغط والتقدم الميداني العسكري، حيث أصبحت صور والنبطية على وشك الوقوع تحت الاحتلال المباشر، تحركت آلة الضغط المساندة بالوسائل الناعمة والفعالة.

الخزانة الأميركية أصدرت، وبالتوازي مع تقدم الآلة العسكرية الإسرائيلية، قرارات طالت ضباطاً لبنانيين، وشخصيات أمنية سياسية، مقربة من رئيس مجلس النواب نبيه بري.

بعد هذه الخطوة أعلن بري مباشرة، أنه مستعد لضمان موافقة والتزام حزب الله بوقف النار إذا ما التزمت إسرائيل.

لم يكن كلام بري هذا، بعيدا عن الاشارات والرسائل المتبادلة مع إيران وحزب الله.

كشفت المحادثة الهاتفية العنيفة، والمليئة بالدلالات، بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو أموراً مهمة.

أولها؛ أن الولايات المتحدة تفضل عدم استئناف الحرب والأعمال العسكرية مع إيران، بدليل حنق وانزعاج ترامب من محاولات نتنياهو تصعيد الوضع العسكري في لبنان بشكل كبير وفادح، عبر التهديد بقصف بيروت. 

ثانيها؛ أن ترامب أصبح أميل للدفع باتجاه اتفاق باتت تطلبه وترغب به كل الأطراف.

إسرائيل بدأت تنزعج وتتبرم من وصول الطائرات المسيرة الانقضاضية إلى مناطق ومستوطنات جديدة لم تكن مستهدفة قبلاً او داخلة في التصعيد.

كل هذه التطورات العسكرية على الأرض والدبلوماسية والمالية، أي العقوبات الأميركية، على أطراف لبنانية جديدة… مهدت الأرضية للبيان والاتفاق والخطوة الجديدة، التي ظهرت بعد مفاوضات مبنى وزارة الخارجية في واشنطن.

السؤال، هل سينجح تنفيذ الاتفاق الذي خرج عبر بيان واشنطن الأخير؟ ببنوده ومعانيه وأبعاده المتعددة الصعبة المستغربة، والتي تحمل الكثير من الأسئلة وعلامات الاستفهام الجديدة والمثيرة؟ 

جواب حزب الله عبر أمينه العام وبعض قياداته، كان واضحاً أنه غير معني إلا بالمواجهة العسكرية مع إسرائيل في كل الاتجاهات.

فهل ستتسع، مساحة الأراضي اللبنانية المحتلة والمدن المدمرة، من قبل إسرائيل، أم تتراجع؟

وهل من الأفضل للبنان السير بالاتفاق المتاح، الذي أجبره تهور حزب الله وتغول إيران المثول أمامه، أم التعرض للاحتلال المفتوح والمباح والمغطى أميركياً؟

وكيف سيكون مصير وحال بلدنا المنكوب في كلتا الحالين؟

المقالات ذات الصلة

مطار رينه معوض… #ولو بعد حين ✈️🇱🇧

يونيو 5, 2026 10:40 م

المطران إبراهيم يشكر كل الذين ساهموا في إنجاح احتفال خميس الجسد الإلهي

يونيو 5, 2026 10:34 م

فيديو لهبوط أول طائرة على مدرج مطار الرئيس رينيه معوض القليعات

يونيو 5, 2026 10:26 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
متفرقات أبريل 23, 2026 8:15 ص

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أطلق المدعي العام لولاية فلوريدا تحقيقاً جنائياً بحق شركة OpenAI، على خلفية مزاعم بأن روبوت الدردشة تشات جي بي تي قدّم إرشادات ساهمت في التخطيط لهجوم إطلاق نار جماعي داخل جامعة ولاية فلوريدا العام الماضي، والذي أسفر عن مقتل شخصين.

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص

ترامب لفوكس نيوز: إذا لم توقع إيران إتفاقاً فسيتم تدمير البلاد بأكملها

أبريل 19, 2026 6:50 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter