Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»بين صمت الميدان… وصخب المنابر
مقالات

بين صمت الميدان… وصخب المنابر

يونيو 5, 2026 8:56 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

العميد الركن مروان زاكي (م)

في كل الحروب والأزمات ، يبقى الفارق واضحاً بين من يعيش الحدث ومن يراقبه من بعيد . فالمقاومون على خطوط المواجهة غالباً ما يكونون أقل الناس كلاماً ، لأنهم يعرفون حقيقة الثمن الذي يُدفع . أما الجالسون في الأماكن المكيّفة ، فيخوضون معاركهم عبر الشاشات والمنابر ، يحمّسون ويعبّئون ويرفعون سقف الشعارات ، من دون أن يتحملوا تبعات ما يدعون إليه .
ومن هنا يمكن القول إننا أمام ما يشبه حرب النظّارات ، حيث تُدار بعض المعارك من خلف الشاشات والزوايا الآمنة ، ويخوضها من يراقب المشهد أكثر مما يعيشه . هي حرب لا تحتاج إلى غبار الميدان ولا إلى رائحة الخطر ، بل إلى شاشة مفتوحة وصوت مرتفع وموقف جاهز للاستهلاك الإعلامي . في هذه الحرب الافتراضية ، تُرفع الشعارات ، وتُوزَّع التضحيات بسخاء على الآخرين ، فيما يبقى أصحابها خارج أي اختبار للمسؤولية أو الكلفة .

من يقف في الميدان يرى الخسائر ، ويعرف أن كل قرار قد يعني حياة إنسان أو مصير عائلة أو مستقبل وطن . لذلك يكون صمته أبلغ من كثير من الخطب ، وثباته أصدق من كثير من الشعارات .
هناك من جعل من الحروب مادة للخطابة والاستعراض ، فصار رأسماله التشجيع والتحريض ، فيما يبقى هو وعائلته في مأمن من كل المخاطر . هؤلاء لا يدفعون سوى ثمن الكلمات ، بينما يدفع الآخرون أعمارهم وبيوتهم وأحلامهم .

ليس المقصود التقليل من أهمية الدعم المعنوي ، لكنه يفقد قيمته عندما يتحول إلى دعوة مفتوحة للآخرين كي يضحوا ، فيما يبقى صاحب الدعوة خارج دائرة التضحية . فالوطنية الحقيقية لا تُقاس بارتفاع الصوت ، بل بمدى الاستعداد لتحمل المسؤولية ومشاركة الناس أعباءهم .
ومن هنا ، فإن احترام من يقفون في الصفوف الأمامية يقتضي التوقف عن المتاجرة بتضحياتهم أو استخدامها منصة للمزايدات . فهناك من يكتب التاريخ بالفعل ، وهناك من يكتفي بالتعليق عليه من خلف الشاشات . وبين الاثنين فرق كبير لا تخطئه عين .

المقالات ذات الصلة

وزير الخارجية الفرنسي يدعو إلى إنهاء الدعم الإيراني للميليشيات في المنطقة

يونيو 15, 2026 9:40 ص

التيار الوطني الحر: الاتفاق الأميركي – الإيراني فرصة تاريخية لإنهاء الاحتلال وحصر السلاح بيد الدولة

يونيو 15, 2026 9:34 ص

8 أسئلة في الاتفاق الأميركي – الإيراني!

يونيو 15, 2026 9:23 ص
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
متفرقات أبريل 23, 2026 8:15 ص

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أطلق المدعي العام لولاية فلوريدا تحقيقاً جنائياً بحق شركة OpenAI، على خلفية مزاعم بأن روبوت الدردشة تشات جي بي تي قدّم إرشادات ساهمت في التخطيط لهجوم إطلاق نار جماعي داخل جامعة ولاية فلوريدا العام الماضي، والذي أسفر عن مقتل شخصين.

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص

ترامب لفوكس نيوز: إذا لم توقع إيران إتفاقاً فسيتم تدمير البلاد بأكملها

أبريل 19, 2026 6:50 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter