نحن اليوم أمام مرحلة مفصلية، وبدأنا نلامس جزءاً مما كنا نطمح إليه من خلال وقف إطلاق النار، رغم أنه لا يزال قيد الاختبار، على أمل أن ينسحب تدريجياً على كامل الأراضي اللبنانية.

هذا التقدم لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة جهود الدولة اللبنانية بمختلف مؤسساتها، إلى جانب الدعم الذي قدمه أصدقاء لبنان والتحركات الدولية والإقليمية.
المرحلة تتطلب استكمال الجهود عبر جولات التفاوض، لأن نجاحها في تثبيت وقف إطلاق النار سيشكل مدخلاً لتحقيق الأهداف الأساسية، وفي مقدمها استعادة السيادة الكاملة، وانسحاب إسرائيل، وعودة الاستقرار إلى الجنوب، ووضع حد نهائي للصراع بين لبنان وإسرائيل.
مسؤولية هذه المرحلة تقع على عاتق جميع اللبنانيين، والمطلوب اليوم الالتفاف حول المؤسسات الدستورية، وفي مقدمها رئيس الجمهورية والحكومة ومجلس النواب.


