Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»حين تصبح الطائفية لغة الكلام العفوي
مقالات

حين تصبح الطائفية لغة الكلام العفوي

مايو 26, 2026 9:11 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

العميد الركن مروان زاكي(م)

من يشاهد بعض البرامج الحوارية التفاعلية في لبنان ، وتحديداً مش مسرحية ، والتي تقوم على استضافة شباب من خلفيات مختلفة وفتح النقاش أمامهم بلا ضوابط ، يخرج أحياناً بانطباع صادم . كم هي الطائفية حاضرة في طريقة التفكير ، وكم هي متجذّرة في ردود الفعل السريعة .

لكن هل هذه البرامج تصنع الطائفية ، أم تكشفها ؟
ما نراه على الشاشة ليس جديداً . إنه انعكاس لسنوات طويلة من التربية السياسية والاجتماعية التي جعلت الانتماء الطائفي يسبق الانتماء الوطني ،

فيُنظر إلى كل حدث ويُفسَّر انطلاقاً من جوهر الطائفة .
ويشكّل عدسة تفسير لكل حدث ، وكل أزمة ، وكل خلاف . لذلك ، عندما يُطلب من شاب أن يعبّر فوراً وبعفوية ، تظهر تلك البنية الذهنية التي تشكّلت في المدرسة والبيت والشارع والإعلام والسياسة معاً .

Moulin d'Or

غير أن الصورة ليست واحدة ولا مكتملة . فكما تكشف هذه البرامج أصواتاً حادة وطائفية ، فإنها غالباً لا تعكس بالقدر نفسه الأصوات الشابة التي تجاوزت هذا القاموس ، أو تحاول كسره بصعوبة . هناك جيل آخر يفكر خارج الاصطفاف ، لكنه أقل حضوراً في لحظات الاستفزاز الإعلامي وأكثر ميلاً إلى التعبير الهادئ أو الفردي ، لا إلى المواجهة التلفزيونية .

لذلك ، لا يمكن إغفال دور الإعلام نفسه . فبعض هذه البرامج لا تبحث عن النقاش ، بل عن الصدمة ، وعن اللحظة التي تتحول فيها الآراء إلى مادة جدل واشتباك . وهنا يصبح الخط الفاصل دقيقاً بين نقل الواقع وتضخيمه ، بين كشف المرض وإعادة إنتاجه .

ان ما يظهر على الشاشة ليس لبنان كله ، لكنه أيضاً ليس وهماً . إنه جزء من حقيقة مركّبة . بلد ما زال يعيش بين إرث طويل من الانقسام الطائفي ، وبين محاولات بطيئة وخجولة لتجاوزه . وبين هذين الحدّين ، تبقى مسؤولية الوعي أكبر من مسؤولية العرض ، لأن المشكلة ليست فقط في ما يُقال ، بل في كيف ولماذا أصبح القول نفسه بهذه الصيغة .

المقالات ذات الصلة

حوار خاص مع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع للحديث عن مستقبل لبنان ومصير سلاح حزب الله في ظل “اتفاق الإطار” الذي تم توقيعه مؤخرا بين لبنان وإسرائيل تابعونا الليلة في قابل للجدل 19:05 بتوقيت غرينتش 22:05 بتوقيت السعودية على شاشة العربية

يوليو 11, 2026 9:29 م

الجيش الإسرائيلي: استهداف عناصر من حزب الله كانوا ينقلون صواريخ مضادة للدروع في جنوب لبنان

يوليو 11, 2026 9:14 م

النائب جميل السيّد : خسروا في الوطن ولم يربحوا مع إسرائيل…

يوليو 11, 2026 9:03 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
آخر الأخبار يوليو 5, 2026 9:42 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

خاص : nicolasnews.com 🇱🇧 في بلدٍ غالبًا ما تنتهي فيه الأدوار السياسية بخروج أصحابها من…

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter