Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»لعبة البازل الباكستانية إطار التفاهم
مقالات

لعبة البازل الباكستانية إطار التفاهم

مايو 25, 2026 2:30 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

حبيب البستاني – كاتب سياسي

كان واضحاً أن شيئاً ما تغير عقب زيارة الرئيس ترامب إلى الصين، سيما وأن أكثر من حاملة نفط وسفينة صينية تمكنت من عبور مضيق هرمز، فكل المحللين لمسوا المأزق الذي وضع فيه الرئيس الأميركي نفسه، فالدولة الأعظم في العالم لعبت كل أوراقها في حرب عبثية لا مكان فيها لمنتصر، فأميركا تواجه عدواً قوياً متمرساً في ممارسة الصمود وذلك بغض النظر عن الأثمان التي قد يدفعها، فطهران تعلم أنه لا مجال للخسارة إذ إن ذلك يعني وبكل بساطة اندحار سلطة آيات الله وضمور القوة الاستراتيجية لإيران وغيابها عن المسرح الإقليمي والدولي. وهكذا بدت الحرب، نية للسيطرة من جهة وإرادة للوجود من جهة أخرى، فاوهام نتنياهو باءت كلها بالفشل وكادت تودي بهيبة الولايات المتحدة، الذي بدا جيشها محشوراً في الزاوية، فهو غير قادر على الحسم ورئيسه غير قادر على إعلان النصر أو الهزيمة.

الأرض تهتز تحت أقدام الرئيس
وما لم يكن بالحسبان حصل، وجاءت الانتخابات النصفية لتبين هشاشة القاعدة الجمهورية الداعمة لترامب، التي ترافقت مع الشراسة الديمقراطية ضده وبالتالي ضد استمرار الحرب على إيران، وبدأت التصدعات تظهر في اكثر من ولاية في الجسم الجمهوري مما حدا بالرئيس للتدخل شخصياً لإقصاء هذا المرشح ودعم آخر، وتبين للرئيس شيئان :
1- أن الحرب على إيران لا يمكن أن تستمر إلى ما لا نهاية
2- أن الدعم الأميركي الغير مشروط لإسرائيل وحكومة نتنياهو ستجر الويلات والمصائب وهي قد تودي بالرئيس وبشعبيته إلى الهاوية.
إتفاق للحفاظ على ماء الوجه

Moulin d'Or

وما ينطبق على أميركا ينطبق على إيران التي تريد الانتهاء من الحرب والعقوبات وعودة الحياة الطبيعية إلى مرافقها الحيوية، فالعقوبات التي بدات في العام 1979 عقب الهجوم على السفارة الأميركية في طهران واحتجاز رهائن، استطاعت إيران من الالتفاف عليها ولكن اقتصادها الذي يعتبر من أقوى الاقتصادات في المنطقة، ما زال يعاني. من هنا فطهران تريد اتفاقاً يحفظ لها ماء الوجه ويعيد إليها قوتها إن من حيث استمرار السيطرة على مضيق هرمز وإن من حيث استرجاع أموالها المحتجزة. هكذا تمكن قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير من ابتداع خطة البازل القائمة على مرحلة إطار التفاهم، بحيث يبدأ بفك أسر هرمز والموانىْ الإيرانية العزيزة على طهران، والدخول في هدنة 60 يوماً يصار خلالها معالجة الموضوع النووي العزيز على قلب أميركا.

المقالات ذات الصلة

سيتريدا جعجع تتابع مع وزير الزراعة ملف تصريف التفاح اللبناني وتدعو إلى شراء 500 ألف صندوق وتصديرها إلى الخارج

أكتوبر 15, 2026 3:09 م

بلدية الشويفات تُناشد وزارة التربية معالجة نقص الأساتذة في المدارس والثانويات الرسمية

أكتوبر 15, 2026 2:01 م

فضل الله يتحدّى السلطة: قراركم باطل… سيارة ضهر البيدر وحمولتها للحزب ونطالب بالإفراج عن الموقوفين واستعادة السيارة وما بداخلها

أكتوبر 15, 2026 1:42 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter