Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»عيدٌ بأيِّ حالٍ عدت يا عيد ؟ من انتصار عام 2000 إلى زمن الضياع
مقالات

عيدٌ بأيِّ حالٍ عدت يا عيد ؟ من انتصار عام 2000 إلى زمن الضياع

مايو 25, 2026 11:23 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

العميد الركن مروان زاكي (م)

في كل عيد يعود السؤال نفسه ، لكن هذه المرة بوجعٍ أكبر . بأيِّ حالٍ عدت يا عيد؟
فالأعياد لم تعد تشبه تلك الأيام التي كان الناس ينتظرونها بطمأنينة وفرح بسيط . اليوم يأتي العيد مثقلاً بالخوف والقلق ، في وطنٍ تغيّرت ملامحه وضاعت فيه الأحلام الكبيرة .

في عام 2000 شعر اللبنانيون أنّ صفحة جديدة قد فُتحت ، وأنّ التحرير يمكن أن يكون بداية قيام دولة قوية وعادلة ، دولة تُعيد للناس ثقتهم بالحياة وتفتح أبواب التنمية والاستقرار . كان الأمل أن تتحوّل التضحيات إلى مشروع وطن ، وأن ينتقل اللبناني من زمن الحرب إلى زمن الدولة .

لكن السنوات حملت مساراً مختلفاً . فبدل أن يكبر حضور الدولة ، تمدّدت الأزمات والانقسامات ، وتحوّل لبنان إلى ساحة صراعات لا تنتهي . تراجع الاقتصاد ، وهاجر الشباب ، وتعب الناس من انتظار الحلول فيما الوطن يغرق أكثر كل يوم .

Moulin d'Or

صار العيد مناسبة يختلط فيها الحنين بالحسرة . بيوت كثيرة تهدمت وفقدت أبناءها بين هجرةٍ وتشرد ، وعائلات تبحث عن الأمان قبل أي شيء آخر . حتى أبسط حقوق الإنسان ، من الكهرباء إلى الطبابة والتعليم ، أصبحت عبئاً يومياً على اللبنانيين .

المشكلة لم تكن يوماً في الانتصارات نفسها ، بل في ما جاء بعدها . فالأوطان لا تُبنى بالشعارات وحدها ، بل بالدولة ، وبالاقتصاد ، وبالتعليم ، وبحياةٍ تحفظ كرامة الناس وتمنحهم أملاً بالمستقبل .

وهكذا ، بين فرحة عام 2000 وواقع اليوم ، يقف اللبناني حائراً أمام وطنٍ كان يحلم أن يراه أقوى وأجمل ، فإذا به يدخل شيئاً فشيئاً زمن الضياع .

المقالات ذات الصلة

بلدية الشويفات تُناشد وزارة التربية معالجة نقص الأساتذة في المدارس والثانويات الرسمية

أكتوبر 15, 2026 2:01 م

فضل الله يتحدّى السلطة: قراركم باطل… سيارة ضهر البيدر وحمولتها للحزب ونطالب بالإفراج عن الموقوفين واستعادة السيارة وما بداخلها

أكتوبر 15, 2026 1:42 م

افرام يشيد بجهود الحاج في تطوير قطاع الاتصالات

أكتوبر 15, 2026 1:31 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter