شدّد الرئيس العماد اميل لحود على أنّ “الاحتفال بعيد المقاومة والتحرير هذا العام يأتي في لحظةٍ تاريخيّة، خصوصاً أنّ العدوّ نفسه، الذي تحرّرنا منه في العام 2000، يسعى الى احتلال الجنوب من جديد، ولكنّه يصطدم بأبطال المقاومة”.
وأضاف في بيان: “يدعونا ذلك الى أن نستذكر في هذا اليوم من حقّق انتصار التحرير، إذ أنّ ما سيحصل في المستقبل القريب سيكون شبيهاً بما حصل في العام 2000 مع فارق أنّه لن يستغرق هذه المرّة عشرات السنوات بل أيّاماً، لأنّ هذا العدو، على الرغم من إجرامه، لم يتمكّن من فرض أمرٍ واقعٍ لا في لبنان ولا في المنطقة”.
وتوجّه لحود بالتهنئة الى لبنان والى أبطال المقاومة “الذين رفعوا رؤوسنا في العام 2000 ويرفعوه اليوم، وهم جزءٌ لا يتجزأ من هذا الوطن، في ظلّ المعادلة الذهبيّة شعب وجيش ومقاومة”.


