Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»بين ابتزاز الخارج…واحتلال الداخل
مقالات

بين ابتزاز الخارج…واحتلال الداخل

مايو 24, 2026 2:43 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

العميد الركن مروان زاكي (م)

في لبنان ، لم تعد كلمة السيادة واضحة كما يجب . فكل فريق يستخدمها بما يخدم مشروعه ، حتى أصبح المواطن تائهاً بين عقوباتٍ أمريكية تُفرض تحت عناوين سياسية ، وبين نفوذٍ إيراني يتمدد داخل مؤسسات الدولة والمجتمع تحت شعار المقاومة .

المفارقة أن الطرفين يتحدثان باسم حماية لبنان ، بينما النتيجة واحدة . دولة ضعيفة ، اقتصاد منهار ، ومواطن يعيش القلق والعزلة والهجرة .

العقوبات الأمريكية لا تصنع سيادة حقيقية ، لأنها غالباً تتحول إلى أداة ضغط سياسي واقتصادي يدفع ثمنها الناس قبل المسؤولين . وعندما يُخنق الاقتصاد وتُعزل البلاد عن محيطها والعالم ، لا يمكن الحديث عن استقلال وازدهار . فالسيادة لا تُبنى بالتجويع ولا بتحويل الشعوب إلى أوراق تفاوض .

Moulin d'Or

وفي المقابل ، فإن ربط لبنان بالمشروع الإيراني ، وإبقاء قرار الحرب والسلم خارج مؤسسات الدولة ، لا يمكن اعتباره تحرراً وطنياً . فحين تصبح الدولة عاجزة عن فرض قرارها ، وحين يشعر اللبناني أن هناك سلطة فوق سلطته الوطنية ، تتحول المقاومة إلى شكلٍ من أشكال الوصاية السياسية والأمنية ، مهما كانت الشعارات كبيرة .

لبنان اليوم لا يحتاج إلى أن يكون خندقاً لأمريكا ولا منصة لإيران .
بل يحتاج إلى دولة حقيقية تشبه اللبنانيين جميعاً ، دولة يكون فيها الجيش وحده صاحب السلاح ، والدستور فوق الجميع ، والاقتصاد مفتوحاً على العالم العربي والدولي من دون ارتهان أو تبعية .

المؤلم أن اللبناني بات يعيش بين خوفين :
خوف العقوبات والعزلة ،
وخوف السلاح والهيمنة الداخلية.
وبين هذين الخوفين ، تضيع فكرة الوطن نفسها ، ويتحول البلد إلى مساحة صراع لا أكثر .
السيادة الحقيقية لا تأتي من واشنطن ، ولا من طهران .

السيادة تبدأ عندما يصبح قرار لبنان في بيروت فقط ، وعندما يشعر المواطن أن الدولة تحميه أكثر من الطائفة ، وأن مستقبله مرتبط بالعلم والعمل والمؤسسات ، لا بالمحاور والحروب المفتوحة .
فالأوطان لا تُبنى بالعقوبات ، ولا تُدار بالولاءات الخارجية ، بل بإرادة شعب يريد أن يعيش حراً في دولة حرّة

المقالات ذات الصلة

حوار خاص مع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع للحديث عن مستقبل لبنان ومصير سلاح حزب الله في ظل “اتفاق الإطار” الذي تم توقيعه مؤخرا بين لبنان وإسرائيل تابعونا الليلة في قابل للجدل 19:05 بتوقيت غرينتش 22:05 بتوقيت السعودية على شاشة العربية

يوليو 11, 2026 9:29 م

الجيش الإسرائيلي: استهداف عناصر من حزب الله كانوا ينقلون صواريخ مضادة للدروع في جنوب لبنان

يوليو 11, 2026 9:14 م

النائب جميل السيّد : خسروا في الوطن ولم يربحوا مع إسرائيل…

يوليو 11, 2026 9:03 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
آخر الأخبار يوليو 5, 2026 9:42 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

خاص : nicolasnews.com 🇱🇧 في بلدٍ غالبًا ما تنتهي فيه الأدوار السياسية بخروج أصحابها من…

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter