سمير سكاف – كاتب وخبير في الشؤون الدولية
إن أي تسوية لإنهاء الحرب، ولو مؤقتة، مع تأجيل البت بالملف النووي، ومع إعادة الأوضاع الى ما كانت عليه قبل الحرب أي مع إعادة فتح مضيق هرمز فقط من دون تحقيق أهداف الحرب العسكرية الثلاثة؛ النووية والصواريخ البالستية والأذرع الإيرانية هو خسارة أميركية لهذه الحرب وانتصار إيراني!
ولكن تسوية كهذه تؤشر الى حرب جديدة، ولو مؤجلة، بانتظار الموقف الإسرائيلي، الذي لم يتخلص من المخاطر الإيرانية كما كان يأمل!
علماً أن أي تسوية لإنهاء الحرب لا يمكنها أن تسري “فعلياً” في لبنان، ولا يمكنها أن تؤدي الى وقف النار فيه، حتى ولو شملتها نقاط التسوية!


