Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»arabic slider»غادة عون : قناة تلفزيونية معروفة تحابي المصارف!!!!! لماذا ؟؟؟ فهمكن كفاية
arabic slider

غادة عون : قناة تلفزيونية معروفة تحابي المصارف!!!!! لماذا ؟؟؟ فهمكن كفاية

مايو 24, 2026 9:22 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

كتبت القاضية غادة عون على حسابها عبر منصة اكس :

تطالعنا بين الفينة والاخرى قناة تلفزيونية معروفة تحابي المصارف!!!!! لماذا ؟؟؟ فهمكن كفاية !! ! تطالعنا بمقولة” الازمة النظامية” لتبرير تملص المصارف من مسؤوليتها في حجز اموال المودعين.،

فللتوضيح فقط ، عبارة “الأزمة النظامية” لا تُعفي المصارف من المسؤولية ، بل هي تجعل مسؤوليتها أوضح لانها كانت جزءاً من هذا النظام واستفادت منه.وذلك للأسباب التالية :


اولا :الطابع النظامي للأزمة لا يلغي المسؤولية على عاتق من استفاد من هذا النظام .
صحيح أنّها ازمة شملت القطاع المصرفي والمالي ككل، لكنها لم تقع ككارثة طبيعية أو كحدث قاهر خارج عن إرادة الجميع. بل نتجت عن سياسات وممارسات وقرارات مالية ومصرفية متراكمة، شاركت فيها المصارف و قبلت بها و استفادت منها. لذلك لا يكفي أن تقول المصارف إن الأزمة “systemic” لكي تتحلل من التزاماتها تجاه المودعين.

Moulin d'Or


ثانياً: المصارف لم تكن ضحية بريئة للنظام، بل كانت ركناً من أركانه.
فهي جذبت الودائع احتيالا وشاركت بالتالي بعملية البونزي سكيم ، كما حققت أرباحاً كبيرة من توظيفها اموال المودعين لدى مصرف لبنان وفي أدوات الدين،او في تهريب هذه الاموال الى الخارج ، واستفادت من الفوائد المرتفعة والهندسات المالية، ، في وقت كانت تعلم أو كان يفترض بها أن تعلم حجم المخاطر الناتجة عن تركّز توظيفاتها لدى مصرف لبنان والدولة. فإذا كان النظام مختلاً أو مافياوياً أو قائماً على توزيع المنافع، فإن المصارف كانت من المستفيدين الأساسيين منه، ولا يجوز لها بعد الانهيار أن تتذرع بفساده للتنصل من نتائجه.


ثالثاً: لا يجوز لمن استفاد من النظام أن يحتجّ به على الضحية.
المودع لم يكن شريكاً في صناعة السياسات المالية، ولا في قرارات الهندسات، ولا في إدارة مخاطر السيولة، ولا في تحويل الأموال إلى الخارج، ولا في توزيع الأرباح. هو سلّم أمواله إلى المصرف بموجب عقد وديعة أو حساب مصرفي. أما المصرف فكان صاحب الخبرة والمعلومة والقدرة على تقييم المخاطر. لذلك لا يمكن تحميل الخسارة للطرف الأضعف الذي لم يكن يملك لا القرار ولا المعلومات.


رابعاً: القول بان الأزمة نظامية قد يبرر معالجة شاملة، لكنه لا يبرر مصادرة الحقوق.
الخطة الموضوعة لاعادة الهيكلة يجب ان تكون من أولى أولوياتها ،
توزيع الخسائر بصورة عادلة، وملاحقة المسؤولين، واسترداد الأموال غير المشروعة. لكن هذه الخطة لا يمكن أن تبدأ بإعفاء المصارف من مسؤوليتها أو بشطب ودائع الناس. فالمبدأ يجب أن يكون:
تحديد المسؤوليات أولاً، ثم توزيع الخسائر وفقاً لمن استفاد ومن أخطأ ومن هرّب ومن حوّل ومن ضارب، لا وفقاً لمن أودع ماله بحسن نية.

المقالات ذات الصلة

فضل الله يتحدّى السلطة: قراركم باطل… سيارة ضهر البيدر وحمولتها للحزب ونطالب بالإفراج عن الموقوفين واستعادة السيارة وما بداخلها

أكتوبر 15, 2026 1:42 م

افرام يشيد بجهود الحاج في تطوير قطاع الاتصالات

أكتوبر 15, 2026 1:31 م

حفظ الإخبار ضد السفيرة ندى حمادة معوض

أكتوبر 15, 2026 1:11 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter