كتب المهندس جان جبران …على حسابه عبر منصة اكس:
لم يكن البطريرك الياس الحويّك مجرّد رجل دين…
كان عمادَ وطن، وعمودَ رجاء، وصوتَ شعبٍ خائفٍ كان يبحث عن حياة.
في زمن المجاعة والانكسار، حمل لبنان على كتفيه كما يحمل الأب ابنه الوحيد، فصلّى وتعب وجال العالم كي لا يسقط هذا الوطن الصغير من ذاكرة التاريخ.
واليوم، أطلّت من روما بشارة حملت إلى لبنان نفحة رجاء جديدة: قداسة البابا لاوون الرابع عشر وقّع مرسوم إعلان البطريرك الماروني الياس بطرس الحويّك طوباويًا، في حدثٍ روحاني ووطني معًا، ارتفع على مذابح القداسة كما ارتفع في وجدان اللبنانيين منذ زمن بعيد.
نشعر اليوم أنّ لبنان نفسه يتكئ مجددًا على أحد أعمدته الكبار…
على رجلٍ كان العماد الحقيقي لفكرة لبنان، وللكنيسة المارونية، ولإيمان الناس بأن هذا الشرق، مهما تعب، لا يموت.
أبانا البطريرك الطوباوي الياس بطرس الحويّك،
نشاركك الصلاة بفرحٍ مرتكزٍ على إيماننا،
ونردّد معك كلماتك التي عشت بها:
“إلهي، اجعلني أعيش وأموت برضاك.”


