Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»حين لا يكون قرار الحرب بيد الدولة… ثم نسأل : أين الجيش؟
مقالات

حين لا يكون قرار الحرب بيد الدولة… ثم نسأل : أين الجيش؟

مايو 17, 2026 3:35 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

العميد الركن مروان زاكي (م)

في كل مرة يتصاعد فيها التوتر على الحدود الجنوبية ، يعود السؤال نفسه إلى الواجهة :
أين الجيش اللبناني؟ ولماذا لا يتحرك لحماية الأرض وردع الاعتداءات؟
لكن قبل طرح السؤال ، ربما يجب طرح سؤال آخر أكثر عمقاً وواقعية :
هل تملك الدولة أصلاً قرار الحرب والسلم ؟


لبنان اليوم دولة ضعيفة بكل معنى الكلمة ، اقتصاد منهار ، وانقسام سياسي حاد ، ومؤسسات تعاني من الشلل والتآكل . أما الجيش اللبناني ، فرغم ما يملكه من انضباط وتضحيات ، فهو يعمل ضمن إمكانات محدودة جداً ، في ظل غياب قرار سياسي موحد واستراتيجية وطنية واضحة .

المفارقة أن بعض القوى تذهب إلى المواجهة ، أو تفتح باب التصعيد والحرب ، ضمن حسابات تتجاوز الدولة دائماً ، ثم عندما تتعقد الأمور ويكبر الخطر ، يعود السؤال فوراً : أين الجيش؟

وكأن المؤسسة العسكرية مطالبة وحدها بتحمّل نتائج قرارات لم تكن هي صاحبة القرار فيها أصلاً .
هذا لا يعفي الدولة من مسؤوليتها ، ولا يعني أن الجنوب يجب أن يبقى مكشوفاً أمام الاعتداءات الإسرائيلية ، لكن النقاش الحقيقي يجب أن يبدأ من أصل المشكلة : لا يمكن بناء دولة قوية فيما قرار الحرب عند حزب الله ، ولا يمكن في الوقت نفسه مطالبة الجيش بأن يكون الحل السحري لكل أزمة .

Moulin d'Or

الجيش يستطيع أن يحمي ويضبط ويعزز حضور الدولة عندما تكون هناك إرادة سياسية ورؤية وطنية موحدة . أما حين تكون الدولة نفسها منقسمة وعاجزة ، فإن السؤال يتحول من أين الجيش؟ إلى : أين الدولة أصلاً؟

لبنان لا يحتاج فقط إلى بيانات تنديد أو سجالات داخلية ، بل إلى مشروع وطني حقيقي يعيد القرار السيادي إلى مؤسسات الدولة ، ويمنع تحويل البلد مرة جديدة إلى ساحة مفتوحة للحروب والصراعات الإقليمية . لأن أخطر ما في المشهد ليس فقط ضعف الدولة ، بل الاعتياد على هذا الضعف ، ثم مطالبتها لاحقاً بالقيام بما يفوق قدرتها وثم تحميل الجيش والدولة مسؤولية الاحتلال والانهيار الأمني والعسكري ، رغم أن قرار المواجهة اتُّخذ خارج مؤسسات الدولة نفسها .

المقالات ذات الصلة

الجميّل لصناعيي البقاع: الصناعة ركيزة الاقتصاد… و«بتحب لبنان… حبّ صناعتو» رؤية لا تزال حيّة

يوليو 11, 2026 7:04 م

لبنان لم يؤكد بعد مشاركته رسمياً في جولة التفاوض المقبلة مع “إسرائيل” في روما التي من المقرّر أن تعقد في 15 و16 الجاري

يوليو 11, 2026 6:54 م

لا تتبجحوا بدفاعكم عن الحريات العامة وحقوق الإنسان

يوليو 11, 2026 6:50 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
آخر الأخبار يوليو 5, 2026 9:42 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

خاص : nicolasnews.com 🇱🇧 في بلدٍ غالبًا ما تنتهي فيه الأدوار السياسية بخروج أصحابها من…

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter