Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»ما بعد مضيق هرمز والسلاح النووي
مقالات

ما بعد مضيق هرمز والسلاح النووي

مايو 17, 2026 10:03 ص4 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

عبد الهادي محفوظ


“عندما نتعاون يستفيد الطرفان. وعندما نتواجه يعاني الطرفان”. هكذا توجّه الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب في رسم ما يمكن أن ينتجه الحوار في قمة بكين معتبرا أن موضوع تايوان في حال غياب التفاهم عليه يمكن أن ينتهي بمعاناة للطرفين.

وواقع الأمر لا يخفي الرئيس الصيني ببراغماتية فلسفته إلى أنه يمكن الخروج بمعادلة “تزاوج بين نهضة الصين وما سمّاه لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى”.

أي أن الصين مستعدة للإعتراف والقبول بأن الولايات المتحدة الأميركية تبقى الفاعل الرئيسي دوليا في ظل “تفاهمات” مع الصين وروسيا ومعالجات ديبلوماسية للأزمات وبحل خلافها مع ايران على مضيق هرمز والتخصيب النووي بالحوار والتفاوض.

Moulin d'Or

والملاحظ أن الصين أشبعت شهية الرئيس الأميركي الملياردير بتقديم التسهيلات المالية والإقتصادية والأتربة النادرة والذكاء الإصطناعي ومنتوج الزراعات الأميركية. كما كانت متشددة ومرنة في الآن معا في المسائل السياسية وفي ما طلبه الرئيس دونالد ترامب منها في مساعدته في مضيق هرمز وتليين موقف ايران باعتبار أن العالم بأسره يعاني من إغلاق المضيق وكذلك واشنطن وبكين.

هذه كانت رؤية سيد البيت الأبيض في “طلب المساعدة” وكان هناك نوع من التجاوب الصيني المدروس والمحسوب. أي الإستجابة لفكرة المساعدة بالإتجاهين الأميركي والايراني. بمعنى أن على واشنطن بدورها أن تساعد الصين في تفكيك الضغوط الأميركية على ايران المتمثلة بالحصار البحري للمرافئ وبحجم الأساطيل والضغوط المالية والعقوبات وبعدم معاودة حرب مدمرة بتداعياتها على الإقتصاد العالمي وعلى البيئة وعلى انتشار الغبار النووي خصوصا مع التلميح الأميركي بتدمير ٤ مفاعلات نووية من جديد. أي أن الصين تغلّب فكرة إنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة الأميركية واسرائيل على “حليفتها” ايران التي لم تلجأ إلى إغلاق المضيق قبل الحرب وتركته مفتوحا أمام الملاحة الدولية.

أي أن بكين حمّلت ضمنا إغلاق المضيق للإدارة الأميركية وهي مستعدة لعلاج موضوعي لهذا الأمر مع إعطاء طهران الوقت الكافي والضمانات اللازمة وحفظ حقوقها.

وبالفعل وخلال النقاش الدائر بين دونالد ترامب وشي جي بينغ سمحت ايران لسفن صينية بعبور المضيق كما أعلن وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي أنه بإمكان سفن الدول الصديقة عبور المضيق بتقديم طلب للسلطات الايرانية من مساحة المياه التي يسيطر عليها الحرس الثوري.

ومعنى هذا الأمر مرونة ايرانية مع المنحى الصيني في المعالجة تحت سقف الثوابت الايرانية المحكومة بغياب الثقة من النوايا الأميركية ما لم يثبت من الأداء الأميركي العكس وخصوصا أنه في قمة بكين حاول الرئيس دونالد ترامب أن يأخذ موافقة صينية على مشروع قرار أميركي – بحراني في مجلس الأمن لفتح المضيق بإجماع دولي من دون استخدام الصين لقرار الفيتو. وكان هناك جواب صيني غامض ومتحفظ وليس فيه الوضوح الذي يريده سيد البيت الأبيض.

واقع الحال في المنظور الصيني ثمة ربط موضوعي بين تايوان وايران.

فبكين تنتظر معرفة الموقف الفعلي الأميركي حول ما إذا كانت واشنطن ستتراجع أم ستمضي بقرار تزويد الجزيرة الصينية (تايوان) بأسلحة متطورة بمليارات الدولارات وأيضا ما إذا كان هناك تبديلا لحساباتها في بحر الصين وفي الفيليبين.

وأما الحسابات الصينية العميقة فهي نفسها سواء في مضيق هرمز وفي إنهاء الحرب التي يبحث الرئيس الأميركي عن مخرج لها وهي تشكّل عنصرا ضاغطا في الداخل الأميركي على أبواب انتخابات نصفية في الكونغرس تهدد بنتائجها الحزب الجمهوري وحتى حظوظ نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس بأن يكون مقيما في البيت الأبيض في الإنتخابات الرئاسية القادمة.

كما أن الصين ترتقب بعد قمة بكين بأن يأخذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب مسافة عن حليفه في الحرب رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو الذي يحاول من جديد استدراجه إلى معاودتها. وخصوصا وأن الصين متضررة من سياسات نتنياهو الذي يستهدفها في إقامة محور يربط بين اسرائيل والإمارات العربية المتحدة والهند والذي لا يرغب أساسا بنجاح مفاوضات اسلام أباد بين واشنطن وطهران ولا في القمة الأميركية-الصينية ولا في “طريق الحرير” الذي يعبر في ايران ويشكّل وصلا طبيعيا بين الأسواق في أوروبا وآسيا ويعزز المكانة الدولية للصين.

تاما تدرك بكين قبل غيرها أن الرئيس الأميركي يحتاج إلى مساعدتها في مضيق هرمز وغيره وهو بحاجة إلى ضماناتها وإن كان يوحي في تغريداته بالعكس. لكن بكين في الوقت نفسه تريد ضمانات لايران من معاودة الحرب عليها وبشراكات أميركية-صينية-ايرانية في البحار والشرق الأوسط وبرسم دوائر النفوذ. ومع ذلك يبقى مضيق هرمز عقدة الحل. ذلك أنه هو السلاح النووي الحقيقي لايران.

المقالات ذات الصلة

الجميّل لصناعيي البقاع: الصناعة ركيزة الاقتصاد… و«بتحب لبنان… حبّ صناعتو» رؤية لا تزال حيّة

يوليو 11, 2026 7:04 م

لبنان لم يؤكد بعد مشاركته رسمياً في جولة التفاوض المقبلة مع “إسرائيل” في روما التي من المقرّر أن تعقد في 15 و16 الجاري

يوليو 11, 2026 6:54 م

لا تتبجحوا بدفاعكم عن الحريات العامة وحقوق الإنسان

يوليو 11, 2026 6:50 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
آخر الأخبار يوليو 5, 2026 9:42 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

خاص : nicolasnews.com 🇱🇧 في بلدٍ غالبًا ما تنتهي فيه الأدوار السياسية بخروج أصحابها من…

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter