Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آخر الأخبار»بين حرية التعبير وفوضى الطوائف
آخر الأخبار

بين حرية التعبير وفوضى الطوائف

مايو 15, 2026 9:21 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

العميد الركن مروان زاكي (م)

المشكلة ليست في أن يتكلم اللبناني ، فالحوار في الأصل علامة صحة وحيوية ، والمجتمعات الحية تُقاس بقدرتها على النقاش لا بالصمت المفروض عليها . لكن ما نشهده في كثير من البرامج ليس حواراً وطنياً بقدر ما هو إعادة إنتاج للاصطفافات الطائفية على الهواء مباشرة .

كل طرف يتحدث من خندق طائفته ، لا من موقع المواطن ، فتتحول القضايا الوطنية إلى سجالات مذهبية ، ويصبح الانتماء للطائفة أقوى من الانتماء للدولة .

المؤلم أن بعض مقدمي البرامج يصرّون على تقديم هذا المشهد وكأنه دليل ديمقراطية ، فيما هو تعميم للانقسام وتطبيع مع التشرذم . فحرية التعبير لا تعني حرية التحريض ، ولا تعني فتح الهواء لكل أشكال التوتر والانفلات تحت شعار الرأي والرأي الآخر .

Moulin d'Or

قلة فقط تتحدث بلغة وطنية جامعة ، لأن الدولة نفسها غائبة . والحكم الصالح لا يقوم على الانتخابات والشعارات ، بل بما يحقّقه المسؤولون فعلياً من عدالة ، ومؤسسات ، وخدمات ، واحترام للقانون وحقوق الناس .

فالانتخابات قد تُنتج سلطة ، لكنّها وحدها لا تضمن حكماً صالحاً ، فالشعارات قد تجذب الناس ، لكنّها لا تبني دولة إذا غاب العمل الحقيقي نزاهة وكفاءة . الدولة الصالحة تضع حدوداً واضحة بين الحرية والفوضى ، بين النقد والتحريض ، وبين التعبير المسؤول والتجييش الطائفي .

عالمنا العربي ، ولبنان خصوصاً ، لا يحتاج إلى قمع الناس ، بل إلى ضبط يحمي المجتمع من النزف الدائم . فحين تغيب المرجعية الوطنية والقانون العادل ، تتحول المنابر إلى ساحات تعبئة ، ويصبح الإعلام مرآة للانقسام بدل أن يكون مساحة لبناء الوعي .

الدولة الحقيقية ليست تلك التي تُسكت الناس ، بل التي تمنع سقوطهم في الفتنة ، وتعيد المسؤوليات إلى نصابها ، بحيث يشعر المواطن أنه ابن وطن لا مجرد فرد في طائفة .

المقالات ذات الصلة

يوليو 28, 2026 10:02 م

عبده سعادة : على وزير الطاقة اعتماد خطاب يليق بموقعه… وتحرك أصحاب المولدات نتيجة الظلم والتسعيرات المجحفة

يوليو 28, 2026 10:01 م

اتفاق بين الليطاني ومياه بيروت وجبل لبنان لتعزيز الأمن المائي للعاصمة بــ90 مليون متر مكعب من المياه سنويًا

يوليو 28, 2026 9:28 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
آخر الأخبار يوليو 5, 2026 9:42 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

خاص : nicolasnews.com 🇱🇧 في بلدٍ غالبًا ما تنتهي فيه الأدوار السياسية بخروج أصحابها من…

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter