Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»عبد الهادي محفوظ : كيف قرأ هنري كيسنجر ورقة الجنوب اللبناني والمحيط
مقالات

عبد الهادي محفوظ : كيف قرأ هنري كيسنجر ورقة الجنوب اللبناني والمحيط

أبريل 30, 2026 11:08 ص4 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

في لقاء مع ممثلي المصارف اللبنانية في اجتماعات لصندوق النقد الدولي في العام ١٩٨٩ وفي حضور مصارف دولية، أقام الأميركي اليهودي ادموند صفرا مؤسس البنك الجمهوري الوطني لنيويورك من أصل لبناني عشاء حضره من الجانب اللبناني الدكتور نعمان الأزهري والدكتور حسن كنعان والدكتور طوني الشويري والدكتور أحمد الحاج وعدنان القصار رجل الأعمال.

وفي كلمة لادموند صفرا أشاد فيها بلبنان علّق وزير الخارجية الأميركي السابق هنري كيسنجر قائلا: “ما يهمنا في لبنان هو الشيعة”. فسأله رئيس مجلس إدارة فرنسبنك عدنان القصار لماذا. وكان جواب هنري كيسنجر: “من يمسك ورقة الجنوب بيده اليسرى يمسك أزمة الشرق الأوسط بيده اليمنى…”

التنافس على “ورقة الجنوب اللبناني” حاليا يكشف أهميتها في حسابات كل الأطراف مجتمعة من الولايات المتحدة الأميركية ومن اسرائيل ومن ايران ومن السلطة اللبنانية. وأحد وجوه المشكلة هو غياب الشيعة اللبنانيين عن التفاوض ما يعقّد المشهد ويفضي إلى “التصعيد العسكري وسياسات الهدم والتهجير والسجال الحاد بين السلطة اللبنانية وحزب الله والتردد اللبناني بين مفاوضات مباشرة ومفاوضات غير مباشرة وكون المفاوض غير المحارب إضافة إلى غياب التوافق على الفصل والوصل بين المسارات”.

ومن جديد يتعمّق المأزق اللبناني الداخلي في ظل الخلاف على مفهوم المفاوضات بين لبنان واسرائيل برعاية أميركية. اعتراض من حزب الله على المفاوضات المباشرة وتمسّك من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بخيار التفاوض الذي بدأه والذي وضع له “سقوفا” لا يمكن تجاوزها وهي وقف النار وتطبيق القرار ١٧٠١ والإنسحاب العسكري الاسرائيلي وعودة المهجرين إلى قراهم وإعادة البناء.

وهذه “السقوف” في نظر حزب الله لا تلقى قبولا اسرائيليا ولا ضغوطا أميركية لتحقيقها فعلا. وهو يؤثر المفاوضات غير المباشرة . وكل ذلك يرفع من حدّة السجالات والإنقسام اللبناني ما يضعف في الوقت نفسه موقف الطرفين: السلطة السياسية في إدارتها لملف التفاوض وحزب الله في علاقته مع باقي المكوّنات.

وهذا يعني من جديد أنه ليس من قراءة واحدة عند اللبنانيين لمفردات السيادة والعدو والصديق والمواطنة والمشترك ما يعطي لاسرائيل أن تدفع بمعادلة الفصل بين السلطة السياسية وحزب الله وتبرر استهداف المدنيين باعتبارهم بيئة حاضنة وتدمير البيوت واستكمال السيطرة العسكرية على “الحزام الأصفر” واستهداف ما بعد الليطاني والبقاع بالطيران الحربي على ما تُسرّ به مصادر ديبلوماسية أوروبية.
وواقع الأمر أن اسرائيل تستفيد من الإنشغال الأميركي بتعقيدات المسار التفاوضي مع ايران ما يتيح لها الإفلات من الضغوط الأميركية ومن وعود البيت الأبيض بتحقيق “الورقة اللبنانية” وفي لجم السياسة العدوانية نحو لبنان.

فالإستئثار الاسرائيلي حاليا في التعاطي مع الجنوب اللبناني من خارج الإلتزام بالهدنة التي اقترحها الرئيس دونالد ترامب يرمي أيضا إلى تخريب التفاوض بين واشنطن وطهران عبر لغة التصعيد العسكري. فالمصلحة الاسرائيلية هي في استدراج الولايات المتحدة الأميركية إلى الحرب من جديد في لحظة يبدو فيها الرئيس دونالد ترامب مترددا وخصوصا أنه يعاني في “فريقه الأمني” من انقسامات بين من يريد الحرب وبين من يريد وقفها.

وهذه الحقيقة هي التي جعلت موسكو تطل برأسها تحت عنوان “مساعدة الرئيس ترامب لعدم الإنجراف من جديد بحرب مدمّرة وعبثية”. وموسكو في هذا السياق تقدمت لوزير الخارجية الايراني عباس عراقجي بأفكار تُحدث تعديلا مرنا على الجواب الذي بعثته طهران إلى واشنطن عبر الوسيط الباكستاني وكانت قد اقترحت فيه “تأجيل البحث في الملف النووي”. فموسكو ترى أن يكون هناك عناوين “للإتفاق الإطاري” بما فيه “الملف النووي” التي تعتقد أنها قادرة على إيجاد “مخرج له” بحوار بين الرئيس فلاديمير بوتين والرئيس ترامب وبتفويض من طهران وبضمانات روسية “لاتفاق الإطار”.

وإلى أن تقترب المفاوضات بين واشنطن وطهران من قواسم مشتركة تبدأ برفع جزئي للحصار البحري الأميركي على المرافئ وبالسماح بعبور جزئي من جانب ايران لناقلات النفط وبتفاهمات على “الأصول الايرانية المجمّدة”. وإلى أن يحصل ذلك يبقى لبنان معلّقا. فالوصول الفعلي إلى “اتفاق إطار بين الولايات المتحدة الأميركية وايران يفسح المجال إلى “تفاهمات أميركية – ايرانية” حول وقف النار في لبنان. ومثل هذه التفاهمات قد تفضي إلى “تحييد اسرائيل وايران” عن الوضع اللبناني وإلى إيجاد مخرج للسلاح وإلى “رعاية أميركية” للوضع في الخط الأصفر بعناوين “منطقة اقتصادية حرة” وتطبيع العلاقات في السلطة السياسية وبينها وبين المكوّنات.

المقالات ذات الصلة

الرابطة المارونية والوطنيون الاحرار لشمول العفو عائلات لجأت قسراً إلى اسرائيل

مايو 12, 2026 9:13 م

المطران ابراهيم يحيي الممرضات والممرضين في يومهم العالمي

مايو 12, 2026 8:55 م

رائف رضا: أصابع خفية وراء نشر الفيروسات وآخرها “هانتا “

مايو 12, 2026 7:21 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
متفرقات أبريل 23, 2026 8:15 ص

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أطلق المدعي العام لولاية فلوريدا تحقيقاً جنائياً بحق شركة OpenAI، على خلفية مزاعم بأن روبوت الدردشة تشات جي بي تي قدّم إرشادات ساهمت في التخطيط لهجوم إطلاق نار جماعي داخل جامعة ولاية فلوريدا العام الماضي، والذي أسفر عن مقتل شخصين.

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص

ترامب لفوكس نيوز: إذا لم توقع إيران إتفاقاً فسيتم تدمير البلاد بأكملها

أبريل 19, 2026 6:50 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter