• نستذكر بألم عميق ضحايا هذه المأساة الإنسانية، ونستحضر معاني الصمود والتمسّك بالهوية.
• شكّل لبنان ملاذاً آمناً للأرمن الذين وجدوا فيه وطناً ثانياً، فأسهموا في بنائه وازدهاره، وأصبحوا جزءاً لا يتجزأ من نسيجه الوطني وتعدديته الغنية.
• إحياء هذه الذكرى يشكّل مناسبة للتأكيد على أهمية صون الذاكرة الجماعية، وتعزيز قيم العدالة والكرامة الإنسانية، والعمل من أجل مستقبل يسوده السلام والاحترام المتبادل بين الشعوب.
• نحيّي الشعب الأرمني، ونؤكد تمسّك لبنان برسالته كأرض للحرية والتنوع، وإيمانه بأن التمسّك بالذاكرة هو ركيزة يشكّل ركيزة أساسية في العمل على منع تكرار المآسي.


