– خطاب الرئيس عون الذي وجهه الى اللبنانيين، كان بمثابة خطاب قسم جديد بما تضمّنه من تأكيد على انتزاع حق الدولة في التفاوض وتقرير مصير شعبها من خلال فرض سيادتها على اراضيها وقراراتها الاستراتيجية دون شراكةٍ مع احد.

– التأكيد على دعم كل مقاربات وقرارات وتوجهات رئيس الجمهورية، بالتكافل والتضامن مع الحكومة رئيساً ووزراءً، وعلى الوقوف الى جانبه ومؤازرته بوجه حملة التهويل والتخوين والتهديد.
– تشديد على أنّ جوهر الأزمة في لبنان يتمثّل في سلاح “حزب الله” الذي يعيق قيام الدولة ويمنعها من احتكار قرار الحرب والسلم.
– الأولوية هي تثبيت وقف إطلاق النار وتحويله إلى دائم، عبر تنفيذ قرارات الحكومة الأخيرة بجدّية. –
الدولة وحدها، من خلال مؤسساتها العسكرية والأمنية، هي المخوّلة بحمل السلاح وفرض الأمن. – دعوة إلى ضبط الحدود، ومكافحة التهريب والتمويل غير الشرعي، وملاحقة المخالفين لقرارات الدولة قضائياً.
– ندعم توجّه رئيس الجمهورية نحو التفاوض، باعتبار أنّ الهدف هو إنهاء استخدام لبنان كساحة صراعات إقليمية.
– تأكيد أنّ الخيار واضح: إمّا دولة بسلاح واحد وقرار واحد، أو استمرار الفوضى والحروب.


