Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»عبد الهادي محفوظ : ترامب و”العشرة أسباب” ولبنان واتفاق الإطار
مقالات

عبد الهادي محفوظ : ترامب و”العشرة أسباب” ولبنان واتفاق الإطار

أبريل 20, 2026 11:26 ص3 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

يثبت الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه شخص يفاجئ أقرب الناس إليه. وهو متغيّر في مواقفه. ويذهب في كل الإتجاهات وفقا لمصلحته ولما يراه صائبا في تجريبيّة لافتة يربطها عند الضرورة بالمصالح الأميركية وبتكييف سياسته معها.

فجأة ينصرف الرئيس ترامب إلى لبنان. ويفاجئ رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو “بأوامر الهدنة”. وهو كان قد حاز على موافقة طهران عبر الوسيط الباكستاني والدور الذي لعبه قائد الجيش عاصم منير فيها في حواراته التي أقنع فيها دوائر القرار في ايران بربط وقف النار على الجبهتين اللبنانية والايرانية في الوقت نفسه تجاوبا مع النقاط العشر الايرانية التي كانت باكستان تبلّغت موافقة الرئيس الأميركي عليها قبل أن يعيد النظر استنادا إلى اتصال أجراه معه بنيامين نتنياهو معترضا على وحدة المسارات.

والسؤال ما الذي تغيّر في المشهد؟
لا شك أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أدرك أن بنيامين نتنياهو أخذه إلى حرب كانت واشنطن بغنى عنها على ما استنتجه رئيس مكتب مكافحة الإرهاب جو كينت قبل استقالته وهو من فريقه الأساسي. هذا أولا.

ثانيا أن الحرب الأميركية على ايران ليست نزهة قصيرة.

ثالثا أن ايران ليست فنزويلا وليست الحديقة الخلفية لواشنطن وأن اغتيال المرجع الروحي السيد علي خامنئي جاء بخامنئي آخر، وأن اغتيال قيادات عسكرية وسياسية من المستوى الأول والثاني استعاضت عنهم طهران بمن هم أكثر تشددا.

رابعا سقوط الطروحات الأميركية والاسرائيلية حول “تحريك الداخل الايراني” في وجه الجمهورية الإسلامية، فالذي جرى كان مخالفا لكل التوقعات الأميركية والاسرائيلية على السواء.

خامسا التمثيل الواسع للوفد الأميركي للتفاوض في اسلام أباد والذي يمثّل القوى الفعلية في أميركا العميقة أفقد فعالية الثنائي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير الذين حسب ما ذهب إليه مستشار وزارة الخارجية الروسية رامي الشاعر بأنهما كانا يمثّلان شخصيا رئيس الحكومة الاسرائيلية نتنياهو بالمفاوضات لارتباطهما بالمصالح الاسرائيلية وبدائرة المقاولات والبورصة.

سادسا الربط الايراني بين مضيق هرمز ووحدة المسارات.

سابعا إدراك البيت الأبيض أن الذي يفاوض عن لبنان ربط ذلك بتنفيذ القرار ١٧٠١ والإنسحاب الاسرائيلي من لبنان وحصرية السلاح وأدرك أن نتنياهو يريد الإحتفاظ بحزام أمني واسع وبمفاوضات تحت النار ولذلك راهن – الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون – على تدخّل أميركي ضاغط على اسرائيل. ومن هنا كان رفضه الحديث المباشر ولو كان ثلاثيا مع بنيامين نتنياهو.

ثامنا وصل الرئيس ترامب إلى معادلة بسيطة تحتاج إلى مخرج وهي أن الذي يفاوض هو غير الذي يحارب. ومن هنا كان رهانه على تجاوب حزب الله وعلى مساعي من جانب الرئيس عون لإقناعه. وتفسير هذا الأمر أنه كما أسقطت واشنطن “صفة الإرهاب” عن الحرس الثوري تسحب نفس المعادلة على حزب الله. وهذا ما أربك الحسابات الاسرائيلية لليمين الديني اليهودي الذي اعترض على تلبية نتنياهو لما سمّاه “أمر الملك فاستجاب رئيس الحكومة الاسرائيلية”.

تاسعا يعرف الرئيس الأميركي ترامب أن الحرب مع ايران أخذت أبعادا مختلفة يتداخل فيها العسكري بالسياسي وببوابات البحار والنفط والأسواق المالية والإقتصاد العالمي وبتبادل الحصارات وباحتمالات تحوّلها إلى حرب طويلة لا إلى نزهة قصيرة. وأيضا هو متيقّن من أن ايران لا تملك قنبلة نووية ولا تريدها بحكم “التحريم الديني”. واستطرادا هي تملك المعرفة النووية مع وجود ٣٠٠٠٠ عالم وخبير نووي. من هنا كان كلامه عن مخرج “للغبار النووي” بخفض التخصيب وإيداع الفائض منه لدى طرف ثالث على الأرجح هو روسيا. من هنا يبحث الرئيس ترامب عن اتفاق إطار مع ايران قطعا في حساباته الطريق على فائض في النفوذ الروسي والصيني ستنتهي به هذه الحرب إذا لم يذهب باتجاه التعاطي المرن مع طهران.

عاشرا يستنتج الرئيس ترامب بأن السياسات الأميركية التي تستجيب لما تريده اسرائيل لها نتائج سلبية أميركية مع حلفاء مفترضين مثل مصر وتركيا وباكستان والمملكة العربية السعودية.

وأما الإستنتاج النهائي فهو “اتفاق إطار” بين واشنطن وطهران يستتبع مخارج هادئة في لبنان قد تطول أو تقصر ولكن مرتبطة في العمق بالمسار الأميركي – الايراني الذي يعيد رسم حدود النفوذ وشبكات الأمان واختيار واشنطن للبنان كمنصة لإدارة شؤون المنطقة عبر “تفاهمات واسعة” تفترض تغييرا حكوميا يحتضن كل المكونات على اختلاف تلاوينها السياسية.

المقالات ذات الصلة

الرئيس الفلسطيني يهنئ نظيره الأميركي بسلامته إثر محاولة اغتياله

أبريل 26, 2026 4:23 م

ترامب: لا يمكن لإيران ابتزاز أميركا

أبريل 18, 2026 6:15 م

عبد الهادي محفوظ : سياسة العقاب الجماعي ومخرج “الغبار الذري”

أبريل 18, 2026 10:02 ص
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
متفرقات أبريل 23, 2026 8:15 ص

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أطلق المدعي العام لولاية فلوريدا تحقيقاً جنائياً بحق شركة OpenAI، على خلفية مزاعم بأن روبوت الدردشة تشات جي بي تي قدّم إرشادات ساهمت في التخطيط لهجوم إطلاق نار جماعي داخل جامعة ولاية فلوريدا العام الماضي، والذي أسفر عن مقتل شخصين.

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص

ترامب لفوكس نيوز: إذا لم توقع إيران إتفاقاً فسيتم تدمير البلاد بأكملها

أبريل 19, 2026 6:50 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter