لم يلبِّ الخطاب السقوف المرتفعة لبعض الساسة، بل أعادها إلى حجم الممكن.
لا قرارات صدامية، لا مواجهات داخلية، ولا حلول سحرية، بل إدارة دقيقة لمرحلة خطرة. المشكلة ليست في الخطاب، بل في التوقعات.
حين تُبنى السياسة على الرغبات بدل موازين القوى، تصبح أي واقعية “خيبة”.
والحقيقة أن خفض السقف اليوم ليس ضعفًا، بل محاولة لتفادي ما هو اسواء… على الرؤوس الحامية(من جميع الاطراف) ان تتعقل و ان تفهم ما قيل… و ما لم يُقل.


