بلغ إجمالي الصادرات نحو 13 مليون برميل يومياً
ارتفعت صادرات النفط الأميركي، بما في ذلك النفط الخام والمنتجات المكررة، إلى مستوى قياسي خلال الأسبوع الماضي، حيث دفعت الحرب الأميركية–الإسرائيلية ضد إيران المشترين في السوق العالمية إلى البحث عن بدائل لإمدادات النفط التي توقف ضخها من الشرق الأوسط بسبب الحرب.
وذكرت وكالة “بلومبرغ” للأنباء أن معظم هذه الزيادة في الصادرات الأميركية جاءت مع تجاوز صادرات النفط الخام حاجز 5 ملايين برميل يومياً، وهو أعلى مستوى لها منذ سبتمبر/أيلول 2025، وفقاً لبيانات الحكومة الأميركية.
وبلغ إجمالي صادرات الولايات المتحدة نحو 13 مليون برميل يومياً الأسبوع الماضي، عند إضافة صادرات المنتجات النفطية المكررة، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).
وبينما تسعى الولايات المتحدة وإيران إلى تمديد وقف إطلاق النار الذي بدأ الأربعاء الماضي ويستمر لمدة أسبوعين، لا يزال مشترو النفط في مختلف أنحاء العالم يواجهون أحد أسوأ الاضطرابات في أسواق الطاقة العالمية. وكانت الصادرات الأميركية عاملاً حاسماً في سد فجوة العرض، في وقت يضغط فيه الرئيس دونالد ترامب لزيادة الإنتاج الأميركي ضمن أجندته الرامية إلى تحقيق الهيمنة الأميركية على قطاع الطاقة عالمياً.
ولا يزال التوتر قائماً في مضيق مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لإمدادات الطاقة العالمية. وقد فرضت الولايات المتحدة حصاراً بحرياً لقطع شحنات النفط الإيرانية منذ بداية الحرب، فيما تبقي طهران المضيق مغلقاً أمام السفن الأخرى.
ويأتي جزء كبير من الطلب على النفط الخام الأميركي من مصافي التكرير الآسيوية التي تسعى إلى تعويض الإمدادات التي تعطلت بسبب إغلاق المضيق. كما يتم شحن المنتجات المكررة من مختلف أنحاء الولايات المتحدة إلى الخارج، بما في ذلك عبر طرق تجارية غير معتادة، مثل شحن وقود الطائرات من نيويورك إلى إنجلترا.


