الولايات المتحدة تتوقع من إيران إحراز تقدم في فتح مضيق هرمز
قال جيه.دي فانس نائب الرئيس الأميركي الاثنين إن واشنطن أحرزت تقدما كبيرا في المحادثات مع إيران.
وردا على سؤال خلال مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” عن إمكان إجراء المزيد من المحادثات مع طهران، قال فانس “الكرة في ملعب إيران”. وأضاف أن الولايات المتحدة تتوقع من إيران إحراز تقدم في فتح مضيق هرمز، محذرا من أن المفاوضات ستتغير إذا لم تفعل طهران ذلك.
وتابع: “يجب أن نحصل على التزام حاسم منهم بعدم تطوير سلاح نووي. وأعتقد أنه إذا كان الإيرانيون مستعدين للوصول إلى هذا الحد، فيمكن أن يكون ذلك اتفاقا جيدا جدا لكلا البلدين. أما إذا لم يكونوا مستعدين لذلك، فهذا قرارهم”، بحسب ما نقلت شبكة (سي إن إن).
وأضاف نائب الرئيس أن الوفد الإيراني في باكستان لم يكن في موقع يسمح له بـ”إبرام اتفاق”، وهو ما قال إنه السبب في مغادرة الولايات المتحدة بعد 21 ساعة من المفاوضات.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب شدّد الإثنين على أن القادة الإيرانيين يرغبون “بشدة” في التوصل إلى اتفاق مع واشنطن.
واتفقت الولايات المتحدة وإيران على وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين من أجل السماح ببدء مفاوضات، إلا أن المحادثات التي عُقدت نهاية الأسبوع في إسلام آباد فشلت، ما دفع ترامب إلى فرض حصار على الموانئ الإيرانية.
وعن انتخابات المجر، قال إنه “حزين” لخسارة رئيس الوزراء المجري وحليفه اليميني فيكتور أوربان في الانتخابات، لكنه أضاف أن واشنطن ستعمل مع خلفه.
وصرّح فانس الذي سافر إلى بودابست الأسبوع الماضي لإظهار دعمه لأوربان “أنا حزين لأنه خسر” لكنه أضاف “أنا متأكد من أننا سنتعاون بشكل جيد جدا مع رئيس الوزراء المقبل للمجر” زعيم حزب “تيسا” بيتر ماديار.
ودعا نائب الرئيس الأميركي الفاتيكان إلى “الالتزام الشؤون الأخلاقية” وسط تصاعد الخلاف بين الرئيس دونالد ترامب والبابا لاوون الرابع عشر بشأن الحرب مع إيران.
وقال فانس لبرنامج “سبيشل ريبورت ويذ بريت باير” “أعتقد أنه في بعض الحالات، سيكون من الأفضل للفاتيكان أن يلتزم الشؤون الأخلاقية… وأن يترك لرئيس الولايات المتحدة مهمة تحديد مسار السياسة العامة الأميركية”.


