Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»عارف العبد : بين التعجل والتقدم والارتجال والتناتش
مقالات

عارف العبد : بين التعجل والتقدم والارتجال والتناتش

أبريل 10, 2026 10:23 ص5 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

لم يكن موفقاً، رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، في الكلام الذي صدر عنه من الصرح البطريركي في بكركي، غداة مشاركته مع اللبنانية الأولى في قداس أحد القيامة. فقد توجه إلى الكرسي البطريركي بنية محددة، وخرج منها بنتيجة معاكسة لما فكر فيه وأمل به.

عمدت الدوائر الإعلامية في القصر الجمهوري، قبل أيام من زيارة الرئيس، على تسريب معلومات تقول إن الرئيس سيحضر القداس وستكون له مواقف مهمة في هذه المناسبة. 

لكن الذي جرى، حين تحدث الرئيس عون، تبين أنه وصل إلى نتيجة على العكس مما روج، أو مما أراد وأمل رئيس الجمهورية، في هذه المناسبة الرمزية المهمة والأساسية في الاحتفالات الدينية على المستوى الرمزي المسيحي والوطني.

فقد تحدث الرئيس، عن ثلاث نقاط أساسية وأرسل رسائل إلى من يعنيهم الأمر.

الأولى: الدفاع عن الجيش ودوره في حفظ السلم الأهلي، والتحذير من خطورة ومغبة التعرض له أو المساس به وبسمعته. 

والواقع، أن الرئيس عون كان مصيباً في كلامه هذا، فبالرغم من ملاحظات كثيرة ومتعددة حول أداء الجيش في المرحلة الراهنة، وخصوصاً في الجنوب، فإن لبنان من دون جيشه الحالي، آيل إلى الفوضى والتخبط، وربما الاندثار، أكثر مما هو حاصل الأن. 

الجيش مهم في لبنان دائماً وراهناً وأبداً، بسبب تركيبته المتنوعة الحساسة، وبسبب المشاريع “المتغولة” والمتوثبة لالتهام ما تبقى من “صورة الدولة” الضعيفة المرتبكة، والوطن المميز الذي يعد بمثابة رسالة. 

ما قاله الرئيس عن الجيش ودوره، هو محط إجماع لبناني في الالتفاف حول هذه المؤسسة ودورها وضرورة حمايتها والتمسك بها، لما تشكله من صمام أمان لكل لبنان في هذه المرحلة وفي المستقبل. وهو لم يبالغ حين قال: “لو لم يكن الجيش لما تمكن المنتقدون من الانتقاد”.

النقطة الثانية، التي تحدث عنها الرئيس هي انتقاده إدخال لبنان بالحرب الإقليمية، وهو يقصد في ذلك فعلة حزب الله في إطلاق الصواريخ على إسرائيل وتوريط لبنان في المواجهة وتعريضه للدمار والخراب بسبب هذه “التوريطة” وقد قال بوضوح: “كما أسأل، كيف كان سيكون وضع لبنان الاقتصادي والاجتماعي لولا هذه الحرب؟ ولكن للأسف، هناك من أحب أن يجرّ لبنان إلى حروب لا علاقة له بها، وربطه بمصير المنطقة”.

عملياً رئيس الجمهورية، يقول هنا، إن عهدي كان يسير بشكل جيد على أغلب المستويات، لو لم تورطوا البلاد في هذه الحرب التي ضربت كل شيء وهدمت الأحلام والآمال، بنجاحات كانت مأمولة وكبيرة. 

كما دافع الرئيس عن خيار المفاوضات، في مواجهة خيار الحرب والنتائج المرجوة من الخيارين. معتبراً أن خيار المفاوضات والمواجهة الدبلوماسية التي هي برأيه أفضل وأقل ضرراً على لبنان، من النتائج والنهايات الحربية والعسكرية الحالية، حيث يسود ويسيطر وينتشر الدمار والخراب العميم. 

إلى هنا، كان كلام رئيس الجمهورية قوياً ومتماسكاً، إلى أن استطرد هو وخرج عن السياق، ليعطي مثالاً على الجهود المبذولة لحل المشكلات في كل الاتجاهات، وصولاً إلى عرض حال مشكلة قسطل المياه المعطل، ورفض إسرائيل السماح لأجهزة الدولة بإصلاح العطل على القسطل، لتأمين مياه الشرب لبعض قرى الجنوب.

القوى السياسية المعارضة لتوجهات وتصرفات العهد والحكومة، استغلت الهفوة الكلامية للرئيس من اجل أن تحولها لموجة من السخرية على وسائل التواصل الاجتماعي، و”السكتشات التمثيلية الهزلية والفكاهية”، التي رُكبت ومُثلت وسوقت للدلالة على ضعف منطق وانهزام مقاربة الدولة بلسان رئيسها.

في الواقع، يدل ما جرى على ثغرات ليست بسيطة بطريقة عمل رئيس الجمهورية، والتي يغلب عليها الطابع الفردي، ويكشف جانباً من شخصية الرئيس الطيب النية تجاه بلده ومجتمعه، لكن المتسرع بتفرد وتعجل في بعض الأحيان، بهدف الخدمة العامة أو تقديم المصلحة الوطنية بتعجل ومن دون إعداد أو دراسة.

كان بإمكان رئيس الجمهورية، أن يوجه كلمة بالمعنى الذي قاله من قصر بعبدا إلى اللبنانيين، أو أن يُعد كلمة مكتوبة لتلاوتها في بكركي، لا أن يتقدم بمطالعة شفهية تعرضه للشطط والانزلاق إلى أقاويل وكلمات متسرعة وغير مدروسة الأهداف والمعاني. 

أما أن يعلن أن إسرائيل لم توافق على إصلاح القسطل لجر المياه المقطوعة؟ فقد كان بالإمكان تجنب كل ذلك، خصوصاً أن القوى المتربصة والجهات الشامتة بالدولة ورموزها كثيرة و”ناطرة على المفرق”، فأتاح التسرع والتفرد مناسبة للطعن والتشكيك في هيبة الدولة وقدرتها في كل الاتجاهات.

كما هو ظاهر، نجح الحكم في لبنان في انتزاع ورقة المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، على أمل أن تنجح هذه المفاوضات في إحداث فرق، وفي أن توقف حرب التدمير وأن تستعيد حقوق لبنان في سيادته وأرضه.

المشكلة الفعلية والجوهرية، التي يعاني منها لبنان راهناً هي محاولة مصادرة قراره وشخصيته وحضوره، من قبل المتربصين وخصوصاً إيران وحزب الله، في قرار الحرب الملعونة لإسناد إيران، إضافة إلى أطماع اسرائيل الحاضرة دائماً، وآخرها جرائم يوم الأربعاء الاسود! 

ظهر القرار والتوجه في إيران واضحاً في الأيام الماضية، في القرار بالاستمرار بتعليق وربط لبنان بخاصرة أوهام وطموحات طهران وأهدافها، بقولها إن وقف النار يشمل لبنان، فيما تستعد هي للمشاركة في مفاوضات باكستان!

في الساعات الماضية نجح لبنان في تحقيق خطوتين مهمتين، الأولى، فصل مساره عن مسار ارتباطه بإيران التي تسعى للسيطرة عليه، عبر انتقاله لخوض مفاوضات منفردة مع إسرائيل ومغادرة حالة المراوحة.

هناك أمل كبير أن تكون المفاوضات في ظل وقف ثابت لإطلاق النار، والأهم من ذلك المضي في خطة حصر السلاح بيد الدولة، وهذه المرة في بيروت الإدارية قلب لبنان النابض ومركز سلطته وإدارته الحكومية. 

لبنان، بقبول إسرائيل المفاوضات التي كانت مهملة، انتقل إلى مرحلة جديدة وجدية ومختلفة، فهل ستنجح الدولة في إبقاء القرار في يدها، في ظل تنافس وضغوط حزب الله المعارض من جهة وإسرائيل المعتدية من جهة أخرى؟

المقالات ذات الصلة

الرئيس عون والسيّدة الأولى زارا ضريح القديس شربل في عنايا صباح اليوم يرافقهما السفير البابوي

أبريل 19, 2026 10:44 ص

عون يُعزّي ماكرون : استشهاد جندي فرنسي في “اليونيفيل” جريمة لن تمرّ دون محاسبة

أبريل 18, 2026 4:54 م

أبو عبيدة: نعلن وقوفنا إلى جانب لبنان وشعبه ومقاومته

أبريل 5, 2026 7:15 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
متفرقات أبريل 23, 2026 8:15 ص

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أطلق المدعي العام لولاية فلوريدا تحقيقاً جنائياً بحق شركة OpenAI، على خلفية مزاعم بأن روبوت الدردشة تشات جي بي تي قدّم إرشادات ساهمت في التخطيط لهجوم إطلاق نار جماعي داخل جامعة ولاية فلوريدا العام الماضي، والذي أسفر عن مقتل شخصين.

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص

ترامب لفوكس نيوز: إذا لم توقع إيران إتفاقاً فسيتم تدمير البلاد بأكملها

أبريل 19, 2026 6:50 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter