– الحل الوحيد للوضع الذي يعيشه لبنان هو تحقيق وقف اطلاق النار بين اسرائيل ولبنان، تعقبه مفاوضات مباشرة بينهما، واجريت ، ولا أزال ، اتصالات دولية مكثفة في هذا الاطار، و هذا الطرح يلقى ترحيباً دولياً كبيراً وبدأ يتفاعل ايجاباً في الاروقة السياسية الدولية.
– قلت واكرر لن اسمح بحصول فتنة داخلية، وعلى الجميع الإيمان بالدولة وبقواها الشرعية لان لا خلاص من دونها.
– القوى الأمنية والجيش يقومون بعملهم بشكل تام من اجل فرض الامن والاستقرار، على الرغم من كل الظروف الصعبة التي تعيشها والإمكانات المتواضعة المتوافرة لديها.
– على المواطنين ان يكونوا ايضا شركاء في الحفاظ على الاستقرار الأمني والتعاون الوثيق مع القوى الأمنية والبلديات.
– الدولة مستمرة في العمل لتأمين مقومات الصمود لأهالي المناطق والبلدات والقرى الجنوبية الحدودية الذين قرروا البقاء في منازلهم.


